Article Updated August 2022

قد يُسبب وجود نتوء على الأنف شعورًا بعدم الثقة بالنفس، نظرًا لموقعه في منتصف الوجه. ولأن هذه المريضة غير راضية عن نتوء أنفها، فقد لجأت إلى الدكتور عمر لخبرته في الإجراءات غير الجراحية. ومثل كثيرات غيرها، كانت ترغب في تجميل أنفها دون الخضوع لجراحة تجميل الأنف التقليدية التي تستغرق وقتًا طويلاً. وقد اختار الدكتور عمر، وهو طبيب جلدية ذو شهرة عالمية، استخدام… مادة مالئة جلدية لإخفاء بروز أنف المريض وجعل مظهره أكثر انسيابية؛ إذ تُعد إزالة بروز الأنف باستخدام مواد التعبئة الجلدية (الفيلر) وسيلةً ممتازة للحصول على نتائج مثالية دون الحاجة إلى الخضوع للجراحة.

إزالة نتوء الأنف لمريض في بيفرلي هيلز: صور “قبل”

عندما زارت المريضة الدكتورة “يو” (Dr. U)، لم تكن راضية عن مظهرها الجانبي – ولا سيما في الصور – بسبب وجود بروز في جسر الأنف؛ إذ كانت ترغب في الحصول على مظهر مسطح لجسر الأنف للحصول على مظهر جانبي أكثر جاذبية.

The patient before nose bump removal without surgery.
المريض قبل إزالة نتوء الأنف بدون جراحة.
Beverly Hills patient went to see Dr. U about bump on the nose removal.
توجه مريض من بيفرلي هيلز إلى الدكتور “يو” لإزالة نتوء في الأنف.

عملية تجميل الأنف بدون جراحة في مريض بيفرلي هيلز: الإجراء باستخدام راديس:

خلال استشارتهما، أوصى الدكتور يو بـ إجراء “راديس” (Radiesse) باعتباره أفضل مادة مالئة (فيلر) لتحسين وتحديد جسر الأنف.. ذكرت المريضة أن الإجراء استغرق ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط، وأنها تمكنت من رؤية النتائج على الفور. وخلال جلسة المتابعة، أفادت بأن “فترة التعافي لم تكن سيئة على الإطلاق”، مشيرةً إلى حدوث كدمات طفيفة في موضع الحقن زالت في غضون أيام قليلة.

Radiesse provides immediate correction and continues to work by allowing the body to produce its own natural collagen. (Image found at http://www.radiesse.com/ )
يعمل “راديس” (Radiesse) على تحسين البشرة وهياكل الوجه، بل ويحفز إنتاج كولاجين جديد.

إزالة نتوء الأنف بدون جراحة في بيفرلي هيلز: صور قبل وبعد للمريض

كانت المريضة في غاية السعادة بالنتائج، فقد حصلت على المظهر الذي أرادته تمامًا دون الخضوع لعملية جراحية! وقالت: “لم يعد الأمر يبدو ككتلة، بل أصبح مستقيمًا تمامًا!” تحديد ملامح الوجه كان الإجراء سريعاً وسهلاً، وأوصي به لكل من يرغب في إزالة بروز الأنف.

The Beverly Hills patient was very pleased that she was able to get a rhinoplasty with no surgery.*
كانت المريضة سعيدة للغاية لأنها تمكنت من إجراء عملية تجميل الأنف بدون جراحة.*

فيديو لنتائج مريض: مريض في بيفرلي هيلز يتلقى حقن الفيلر للأنف لعلاج بروز

تُظهر هذه الحالة الواقعية أن إجراء عملية تجميل للأنف دون جراحة أمر ممكن بالفعل. يمكن لهذا الإجراء السريع، الذي يجريه الدكتور “يو” (Dr. U)، إخفاء أي انخفاضات أو نتوءات على جسر الأنف، مما يمنح المرضى شعوراً أكبر بالثقة في مظهرهم.

شاهد هذا الفيديو لمعرفة المزيد عن تجربة هذه المريضة والاستماع إلى رأيها.

إذا كنت مهتماً بإجراء تجميل للأنف بدون جراحة وترغب في التحدث مع الدكتور عمر حول التحسينات التي تود إجراءها، فيمكنك حجز استشارة مجانية بالضغط على الزر أدناه.

استشارة مجانية

إزالة نتوء الأنف: الأسئلة الشائعة:

كم تبلغ تكلفة إزالة نتوء الأنف بدون جراحة؟

تكلفة رادييستزداد التكلفة مع زيادة حجم المحقنة والكمية المطلوبة. ويمكن للدكتور “يو” (Dr. U) تحديد تكلفة العلاج أثناء جلسة الاستشارة..

ما سبب النتوء الموجود على قصبة الأنف؟

غالباً ما تكون النتوءة الموجودة على جسر الأنف سمة وراثية تتكون من العظم والغضروف، كما قد تتشكل هذه النتوءة نتيجة لكسر سابق في الأنف.

هل توجد طريقة لإزالة نتوء الأنف بشكل طبيعي؟

للأسف، لا توجد حلول منزلية أو طرق يمكن تطبيقها ذاتياً لإزالة نتوءات الأنف، نظراً لأن هذه النتوءات مرتبطة بنمو العظام والغضاريف. ومع ذلك، تتوفر وسيلة طبيعية للتخلص من هذا النتوء باستخدام مادة مالئة (فيلر) طبيعية للبشرة. يُعد “راديس” (Radiesse) الخيار الأمثل للدكتور “عمر” (Dr. Umar)؛ إذ يتيح تحفيز الكولاجين في البشرة على مواصلة النمو، كما تظل بنية الكولاجين الداعمة قائمة حتى بعد أن يتخلص الجسم من مادة “راديس” نفسها.

هل لديك المزيد من الأسئلة للدكتور “عمر”؟ يمكنك طرحها عبر الضغط على الزر أدناه:

استشارة مجانية

مزيد من القراءة:

تعرّف على المزيد حول الأنواع الأخرى من الإجراءات طفيفة التوغل باستخدام “راديس” (Radiesse).

اقرأ عن خلفية جراحة تجميل الأنف وكيفية إجراء العملية.

 

مراجع

  1. د. كريستينا ليو. مواد الحشو الجلدية (Dermal fillers): الجوانب الإيجابية والسلبية والمخاطر. Harvard Health. https://www.health.harvard.edu/blog/dermal-fillers-the-good-the-bad-and-the-dangerous-201907152561. نُشر في 7 يناير 2020. تم الاطلاع عليه في 10 أغسطس 2022.