تم تحديث المقال في أغسطس 2022
أرادت هذه المريضة من ريدوندو بيتش، لوس أنجلوس، التخلص من خط خفيف على الجانب الأيسر من وجهها، ظهر نتيجة سنوات من الابتسام. ورغم أن التجاعيد تبدو طفيفة للغاية، إلا أنها كانت تزعجها لأنها عنيدة ولن تختفي من تلقاء نفسها. علاوة على ذلك، كانت تدرك تمامًا أنها ستتحول مع مرور الوقت إلى تجاعيد أعمق. لذا، طلبت المساعدة من الدكتور عمر، الذي نصحها بـفيلر بيلوتيرو (Belotero) مقارنةً بـ Juvederm، لملء الخط بسلاسة بحيث لم يعد مرئياً.
كان هذا الخط التعبيري يقع في الجزء السفلي من وجه المريضة، بالقرب من الفم. ورغم أن هذا الخط ينجم عن الابتسام، إلا أن الدكتور “يو” (Dr. U) لم يوصِ باستخدام حقن مُعدِّلة للأعصاب والعضلات -مثل “البوتوكس” (Botox) أو “ديسبورت” (Dysport)-؛ إذ إن استخدام حقن إرخاء العضلات في منطقة الفم قد يعيق وظائف يومية حيوية، مثل الأكل والتحدث. ولهذا السبب، ارتأى الدكتور “يو” أن الخيار الأمثل هو ملء التجعد بدلاً من استهداف العضلات.
صُمم مستحضر “بيلوتيرو” (Belotero) باستخدام تقنية متطورة للتشبيك الجزيئي؛ إذ تتيح له بنيته الفريدة ملء الخطوط عبر الحقن في الطبقات السطحية القريبة من سطح الجلد. ولهذا السبب، قرر الدكتور “يو” (Dr. U) استخدام “بيلوتيرو” في حالة هذا المريض.
صور لمريضة من ريدوندو بيتش، لوس أنجلوس، قبل خضوعها لعلاج الفيلر “بيلوتيرو” (Belotero) على يد الدكتور “يو” (Dr. U).
لا يلجأ الجميع إلى الإجراءات التجميلية للبشرة بدافع الرغبة في أن يبدوا أكثر جاذبية في نظر الآخرين؛ وتُعد هذه الحالة مثالاً بارزاً على ذلك.
فمعظم الناس لا يلحظون ذلك الخط العمودي الدقيق (خط الابتسامة) الذي كان يزعج المريضة؛ إذ كان تجعداً بالكاد يُرى ولا يؤثر سلباً على مظهرها العام.
إلا أن رؤية هذا الخط يومياً في المرآة أصبحت أمراً مزعجاً للغاية بالنسبة للمريضة. وبدلاً من الاكتراث لآراء الآخرين، قررت السعي للحصول على العلاج تحقيقاً لرضاها الشخصي.
لقد بدأ هذا التجعد كأخدود طفيف وبسيط يظهر عند الابتسام أو الضحك، ولكن مع فقدان الجلد لمرونته بمرور الوقت، تحول إلى ثنية أكثر عمقاً وثباتاً على جانب الوجه.
إليكم صوراً للمريضة قبل استخدام “بيلوتيرو” (Belotero) و”جوفيديرم” (Juvederm) لملء تجعد خط الابتسامة.

صور لإجراءات إزالة التجاعيد باستخدام “بيلوتيرو” (Belotero) و”جوفيديرم” (Juvederm)
إلى جانب استخدام بيلوتيرو, يتساءل الكثير من الناس عن خيارات أخرى يمكن أن تساعد. التخلص من التجاعيد.
تتوفر للمستهلكين العديد من منتجات العناية بالبشرة المخصصة لمكافحة الشيخوخة، إلا أن مفعولها يظل مؤقتاً للغاية؛ ولهذا السبب، غالباً ما يلجأ الأفراد بدلاً منها إلى الإجراءات التجميلية. وفيما يتعلق بمعالجة التجاعيد، توجد ثلاثة أنواع رئيسية من العلاجات:
- عمليات تجميل الوجه
- الليزر
- الحقن التجميلية
يتعين على الطبيب فحص المرضى بشكل فردي، ودراسة كل حالة على حدة، لتحديد أي من هذه الطرق يمثل الخيار العلاجي الأمثل. وفيما يلي ملخص عام لكل إجراء علاجي:
تُجرى عمليات شد الوجه جراحياً؛ حيث يقوم الطبيب بإحداث شقوق على جانبي الوجه لشد الجلد والحد من الترهلات والتجاعيد، ثم يغلق هذه الشقوق باستخدام الغرز الطبية بعد تحقيق النتيجة المرجوة.
يعتمد العلاج بالليزر على استخدام الطاقة الحرارية وتوجيهها إلى الطبقات العميقة من الجلد، وذلك بهدف تحفيز تكوّن أنسجة كولاجين جديدة تساعد على تنعيم التجاعيد. ومع التقدم في العمر، يقل إنتاج الجلد للكولاجين، حيث يقتصر إنتاجه غالباً على عمليات التئام الجروح والإصابات؛ لذا فإن استخدام الليزر لتجديد حيوية البشرة يحاكي عملية إحداث جرح في الجلد، مما يحفز خلايا “الأرومة الليفية” (fibroblasts) على إنتاج الكولاجين.
تُستخدم مواد الحشو الجلدية (الفيلر) عن طريق الحقن لتعويض أي فقدان في حجم الجلد. وفيما يتعلق بإزالة التجاعيد، تساعد هذه المواد في رفع مستوى الثنيات أو الأخاديد الموجودة على سطح الجلد، مما يجعل الخطوط غير المرغوب فيها أقل وضوحاً.
العديد من مواد الحشو، مثل جوفيديرم, يتكون كل من “ريستيلان” (Restylane) و”بيرلان” (Perlane) بشكل أساسي من حمض الهيالورونيك؛ وهو مركب موجود طبيعياً في أجسامنا، وعادةً ما يتخذ هيئة مادة شفافة ومُزَلِّقة. ومع ذلك، فإن المنتج الدوائي الفعلي المستخدم في الحقن التجميلي (الفيلر) يُصنَّع من حمض الهيالورونيك المستخلص من البكتيريا، ويُعد هذا الخيار أكثر تعقيماً، مما يقلل من خطر حدوث ردود فعل تحسسية.
تتميز كل مادة مالئة (فيلر) تعتمد على حمض الهيالورونيك بخصائص مختلفة من حيث اللزوجة والقوام؛ ويعزى ذلك إلى الطريقة التي ترتبط بها جزيئات حمض الهيالورونيك ببعضها البعض عبر روابط تشابكية.
فعلى سبيل المثال، يتم ربط جزيئات “جوفيديرم” (Juvederm) تشابكياً لتشكل حبيبات صغيرة داخل وسط هلامي (جل) شفاف. وهذا يجعل المادة عرضة لظاهرة فيزيائية تُعرف بـ “تأثير تيندال” (Tyndall effect)؛ حيث تنكسر الأشعة الضوئية عند مرورها عبر هذا المستحلب الشفاف، مما يولد لوناً مائلاً للزرقة يظهر على الجلد وكأنه كدمة.
ويرى الدكتور “يو” (Dr. U) أن استخدام فيلر “جوفيديرم” يُعد مثالياً للحقن في الطبقات العميقة وليس لعلاج الخطوط الدقيقة السطحية، كما هو الحال مع هذه المريضة؛ ولذا فهو يوصي باستخدام “بيلوتيرو” (Belotero) بدلاً من “جوفيديرم” لمعالجة التجاعيد والخطوط الدقيقة.
وإلى جانب مشكلة تغير لون الجلد، فإن التركيبة التي تحتوي على حبيبات تكون أيضاً عرضة لتكوين تكتلات؛ وهذا سبب آخر يدفع الدكتور “يو” لعدم التوصية باستخدام “جوفيديرم” لعلاج الخطوط السطحية الدقيقة.

مقارنة بين “بيلوتيرو” (Belotero) و”جوفيديرم” (Juvederm): فيلر متطور لعلاج التجاعيد الدقيقة
تم تطوير عملية متقدمة لإنشاء شكل فريد من نوعه من التشابك الجزيئي لربط جزيئات حمض الهيالورونيك ببعضها البعض. وقد استُخدم هذا الأسلوب لإنتاج جيل جديد من مواد التعبئة (الفيلر) يُعرف باسم “بيلوتيرو” (Belotero).
يتميز “بيلوتيرو” بكونه مادة متجانسة ومتصلة، وليس مجرد جزيئات معلقة داخل هلام؛ ولهذا السبب يُعد الخيار الأفضل بلا منازع لملء الخطوط الدقيقة والسطحية، إذ لا يتسبب في حدوث تكتلات أو ظهور “تأثير تيندال” (Tyndall effect).
ملاحظة من الدكتور “يو” حول سبب عدم فعالية كريمات إزالة التجاعيد
لطالما كان هناك طلب مستمر عبر العصور على مستحضرات “سحرية” -سواء كانت كريمات أو مستحلبات (لوشن) أو أمصالاً أو زيوتًا- تهدف إلى إخفاء التجاعيد. وقد استخدمت الحضارات القديمة شتى المكونات، مثل اللؤلؤ المطحون واللبان، وحتى روث الحيوانات؛ بل إن نساء العصر الفيكتوري كنَّ يضعن الزئبق على بشرتهن لتقشير الطبقة الخارجية منها.
وفي وقتنا الحاضر، لا يزال بإمكان المستهلكين العثور على مستحضرات غريبة أو غير مألوفة للعناية بالبشرة ضمن مجموعة لا حصر لها من المنتجات المصممة لإزالة التجاعيد واستعادة مظهر الشباب.
ويرى الدكتور “يو” (Dr. U) أن الكريمات وما شابهها لا تحقق نتائج دائمة. أما المرطبات، فهي قادرة على منح البشرة امتلاءً قد يقلل من ظهور التجاعيد مؤقتاً -لمدة يوم واحد تقريباً- كما أنها قد تضفي لمعاناً ناعماً يملأ المسام والخطوط الدقيقة إلى حين غسل الوجه ليلاً. ومع ازدياد عمق هذه الخطوط، تصبح المنتجات الموضعية الخارجية أقل فاعلية تدريجياً حتى تفقد جدواها تماماً.
وتظل الطريقة الوحيدة للحصول على نتائج مرضية ومستدامة هي معالجة المشكلات الكامنة في الطبقات العميقة من الجلد.
صور “بيلوتيرو” (Belotero) قبل وبعد
لم تكن هذه المريضة بحاجة إلى الخضوع لجراحة أو انتظار جلسات العلاج بالليزر لتحسين مظهر بشرتها؛ إذ كان استخدام الليزر سيُعد خياراً تنطوي نتائجه على قدر أكبر من عدم اليقين، نظراً لعدم وجود طريقة دقيقة للتنبؤ بالوقت اللازم للتخلص فعلياً من خط الابتسامة الدقيق.
وقد نجح الدكتور “عمر” في تحقيق تحسن فوري لبّى تطلعات المريضة، حيث أثبت حقن مادة “بيلوتيرو” (Belotero) فاعليةً ممتازة في إزالة الخطوط الدقيقة التي كانت تؤرقها.


لاحظت المريضة اختفاء “خط الابتسامة” سواء كان وجهها في حالة سكون أو أثناء الحركة، وأشارت إلى أن مادة “بيلوتيرو” (Belotero) منحت المنطقة المستهدفة شعوراً بوجود “مزيد من النسيج” (أي زيادة في الحجم).
تُظهر صور “قبل وبعد” هذه النتائج التي حققتها المريضة بعد ثلاثة أسابيع فقط من الإجراء؛ وكما يتضح في الصور، فقد اختفى الخط المحفور تماماً.
فيديو – مقارنة بين “بيلوتيرو” (Belotero) و”جوفيديرم” (Juvederm) للتخلص من الخطوط الدقيقة السطحية في الوجه
تُعرب المريضة عن سعادتها البالغة بتجربتها، وتؤكد أنها ستوصي بكل سرور باستخدام “بيلوتيرو” (Belotero) كعلاج للتجاعيد للآخرين؛ إذ تصف الإجراء بأنه كان سهلاً، وصاحبه حد أدنى من الكدمات، ولم تترتب عليه أي آثار جانبية.
إذا كنت مهتماً بعلاج التجاعيد الدقيقة باستخدام “بيلوتيرو” (Belotero)، فبادر بحجز استشارة مجانية مع الدكتور عمر بالضغط على الزر أدناه.
الأسئلة الشائعة: الاختيار بين Belotero وJuvederm أو غيرهما من علاجات التجاعيد
هل ستكون وسادة الوقاية من التجاعيد فعالة على المدى الطويل؟ أم أنها مجرد حيلة تسويقية؟
تعمل الوسائد المصممة للوقاية من التجاعيد عن طريق مساعدتك في الحفاظ على وضعية النوم على الظهر بدلاً من الجانب؛ فعند النوم على الجانب، يزداد احتمال انثناء الجلد نتيجة الضغط الذي يسببه وزن الرأس، مما قد يحفز ظهور تجاعيد عميقة وراسخة.
إن أي عادة متكررة تتسبب في ثني الجلد باستمرار قد تؤدي بمرور الوقت إلى ظهور خطوط دقيقة دائمة؛ وتشمل هذه العادات الابتسام، والضحك، وتضييق العينين، والتدخين، وضم الشفتين، والشرب باستخدام القشة (الماصة).
ومع ذلك، فإن هذا النوع من الوسائد لا يمنع ظهور جميع أنواع التجاعيد؛ فالبعض قد يعانون من ترهل أكبر ونقص في مرونة الجلد، مما يجعلهم أكثر عرضة لتشكل ثنيات في الخدين نتيجة النوم المستمر على الجانب، في حين قد لا تشكل هذه المسألة مشكلة تذكر لدى آخرين.
ما هو أفضل كريم للوقاية من التجاعيد يمكنني شراؤه؟
في الواقع، إن أفضل كريم للوقاية من التجاعيد يستحق الاستثمار فيه هو منتج جيد للحماية من أشعة الشمس (SPF) بمعامل حماية 30 أو أعلى. وهناك العديد من الدراسات الموثقة التي تُظهر أن الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس تتسبب في شيخوخة الجلد المبكرة؛ وتشمل هذه الدراسات أبحاثاً أُجريت على توائم متطابقة، حيث ظهرت على أحد التوأمين علامات شيخوخة أكثر وضوحاً نتيجة التعرض المفرط لأشعة الشمس. لذا، فإن جعل واقي الشمس جزءاً يومياً من روتين الترطيب الخاص بك يُعد الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من التجاعيد.
ما هي الآثار الجانبية لحقن “بيلوتيرو” (Belotero) المالئة للجلد التي ينبغي أن أكون على دراية بها؟
تشمل الآثار الجانبية الشائعة المرتبطة بـ “بيلوتيرو” (Belotero) كلاً من الكدمات، والتورم، والحكة، والاحمرار. ومع ذلك، فإن هذه الأعراض تكون عادةً مؤقتة للغاية وبسيطة في شدتها.
ألم تجد سؤالك أعلاه؟ يمكنك طرح سؤالك على الدكتور “يو” (Dr. U) من خلال النقر على الزر أدناه.
قراءات إضافية
تعرّفي على كيفية علاج هذه المريضة لخطوط العبوس (التجاعيد) بين الحاجبين باستخدام “ديسبورت” (Dysport).
اكتشف خيارات علاجية فعالة لتحسين مظهر خطوط الضحك.
مراجع
- Belotero: الفعالية، وصور “قبل وبعد”، والآثار الجانبية، والتكلفة. Healthline. https://www.healthline.com/health/belotero. نُشر عام 2022. تم الاطلاع عليه في 10 أغسطس 2022.
- Juvederm: التكلفة، والآثار الجانبية، والمخاطر. Healthline. https://www.healthline.com/health/juvederm. نُشر عام 2022. تم الاطلاع عليه في 10 أغسطس 2022.