طلب هذا المريض من لونغ بيتش، لوس أنجلوس، المساعدة من عيادة دكتور يو للبشرة لإزالة كيسة جدرية خلف شحمة أذنه اليمنى. تكونت هذه الكيسة من نسيج عظمي نتيجة ثقب في الأذن، وأصبحت كبيرة وواضحة. وبسبب حقن العلاج، تشكلت كيسة داخل الكيسة الجدرية. كانت الجراحة هي الحل الوحيد لإزالة الكيسة تمامًا. أُجري استئصال جراحي مع ترقيع جراحي لمنع تكرارها. وفي الجزء الأمامي من شحمة الأذن، استُخدمت تقنية خياطة جراحية متخصصة لتحسين مظهر شحمة الأذن وجعلها تبدو طبيعية أكثر.
ما هي الكيسة الجدرية (الكيلويد)؟
تنشأ الكيسة الجدرية (Keloid cyst) نتيجةً للنمو المفرط لنسيج الندبة الجدرية، والذي تتشكل فيه -بدوره- تجويفٌ يشبه الكيس وممتلئ بالسائل.
تُعد الندبات الجدرية (Keloids) نوعاً من الندبات البارزة المكونة من نسيج ليفي كثيف من الكولاجين؛ إذ تنمو هذه الندبات بشكل مفرط عقب تعرض الجلد لإصابة ما، مثل ثقب شحمة الأذن، كما قد تشمل الأسباب الأخرى الحروق والإجراءات الجراحية.
يُعد تشكُّل ندبات الكولاجين جزءاً طبيعياً من عملية ترميم الجلد.. أما بالنسبة للأشخاص المعرضين للإصابة بالجدرة (الندبات المتضخمة)، فإن النسيج الندبي يستمر في التكاثر.
الجدرات (الندبات المتضخمة) هي أورام حميدة، ولكنها قد تسبب الألم أو الحكة لدى بعض الأشخاص.
كيسة الجدرة (Keloid cyst) في أذن المريض قبل جراحة الدكتور “يو” (Dr. U)
يعاني هذا المريض من تاريخ مرضي للإصابة بالندبات الجدرية (الكيلويد)، وقد خضع لعدة محاولات غير ناجحة لعلاج الندبة الجدرية الموجودة في شحمة أذنه باستخدام حقن الستيرويد. وتهدف هذه الأدوية إلى المساعدة في تقليل حجم الكتلة النسيجية عن طريق تفكيك الروابط بين ألياف الكولاجين، مما يقلل من كمية النسيج الندبي الموجود تحت الجلد.
وفي هذه الحالة تحديداً، لم يؤدِ استخدام الحقن الدوائية إلى تحسن ملحوظ؛ لذا قرر المريض إزالة الورم جراحياً في عيادة “Dr. U Skin Clinic”.
تُظهر الصورة هنا نمو الندبة الجدرية خلف شحمة الأذن اليمنى للمريض، حيث يبلغ قطرها حوالي 1.5 سم.

نظراً لحجمها الكبير، كانت الندبة الجدرية (الكيلويد) الموجودة خلف شحمة أذن المريض تميل إلى التدلي للأسفل، مما كان يضطره إلى تعديل وضعها باستمرار لمنع ظهورها.
وبفضل التدخل الجراحي، لم يعد المريض بحاجة للقلق المستمر من احتمال ملاحظة الآخرين لهذه الندبة.
Dr. U’s Keloid Cyst Removal Procedure

لم تقتصر جراحة الاستئصال هذه على الهدف الواضح المتمثل في إزالة كتلة الجدرة (الندبة المتضخمة)، بل راعت أيضاً اعتبارين مهمين آخرين:
الوقاية من تكرار ظهور الحالة
استعادة المظهر الطبيعي لشحمة الأذن
أدى استئصال كتلة نسيج الجدرة إلى ترك جرح مفتوح كبير؛ غير أن مجرد خياطة حواف الجرح معاً كان ينطوي على مخاطرة عالية بتشكل نمو جديد للجدرة أثناء محاولة الجلد إصلاح نفسه، إذ تُصدر الحواف إشارات كيميائية تحفز تكوّن النسيج الندبي. وبالتالي، فإن المرضى المعرضين أصلاً للإصابة بالجدرة يواجهون احتمالاً كبيراً لظهور أشكال جديدة من نمو الكولاجين غير المرغوب فيه.
في بعض الحالات، يتم توجيه الأفراد إلى ارتداء مشابك ضغط طبية للأقراط لمنع تكرار ظهور الندبات الجدرية (الكيلويد). يجب ارتداء هذه الأجهزة لمدة تتراوح بين 12 ساعة يومياً ولمدة تتراوح بين 6 و18 شهراً.
بدلاً من ذلك، اعتمدنا أسلوب إغلاق الجرح باستخدام تقنية “السديلة” (flap)؛ حيث قمنا بأخذ جزء سطحي من نسيج الندبة المتضخمة (الكلود) وتثبيته في مكانه لإغلاق الجرح.
وتعمل هذه الطريقة على منع إرسال الإشارات الحيوية التي تحفز تكوّن الندبات وتؤدي إلى عودتها للظهور مجدداً. كما أن استخدام السديلة – بدلاً من الاكتفاء بإغلاق الجرح بالطريقة التقليدية – يساعد في الحفاظ على المساحة السطحية الأصلية للأذن، مما يقي من حدوث أي تشوه في شكل شحمة الأذن في النتيجة النهائية.
أما بالنسبة للجزء الأمامي من شحمة الأذن، فقد استخدمنا تقنية خياطة متخصصة عملت على تجميع الأنسجة نحو المنتصف، مما أدى إلى تشكّل انحناء طبيعي المظهر عند القاعدة يماثل نظيره في الأذن الأخرى.
ولولا اتباع هذا الأسلوب، لكان الجزء السفلي من شحمة الأذن قد امتد إلى الأسفل بشكل أكبر، مما كان سيمنح الأذن مظهراً غير مألوف.
صور قبل وبعد إزالة كيسة الجدرة (الكيلويد) من شحمة الأذن
إليكم صور تظهر شحمة أذن المريض قبل وبعد عملية استئصال الكيلويد (الندبة المتضخمة) التي أُجريت في عيادة “Dr. U Skin Clinic”؛ وتُظهر الصور النتائج المحققة بعد مرور شهرين على الإجراء.


يتضح من هذه الصور أن الأذن اليمنى أصبحت الآن مشابهة في مظهرها للأذن اليسرى التي لم تخضع للعلاج.


تُظهر نتائج التئام جرح المريض عدم وجود ندبات جدرية (كيلويد) غير طبيعية.
استئصال كيسة الجدرة (Keloid Cyst) من شحمة الأذن – فيديو لمريض من لونغ بيتش، لوس أنجلوس
شاهد هذا الفيديو لمعرفة المزيد عن حالة هذا المريض إزالة الندبات الجدرية على شحمة أذنه.
إذا كنت مهتماً بإزالة ندبة جدرية (كيلويد) أو كيسة، فيُرجى استخدام نموذج الاستشارة المجانية عبر الإنترنت المتاح هنا:
الأسئلة الشائعة – إزالة كيسة الجدرة (الكيلويد)
ما الذي يسبب تكون ندبة جدرية (كيلويد) أو كيسة على شحمة الأذن؟
عادةً ما يكون هناك استعداد وراثي وراء تكوّن النسيج الجُدري (الكيلويد) أو الأكياس. وحتى الآن، ليس من الواضح سبب إنتاج بعض الأشخاص لكميات مفرطة من الكولاجين استجابةً لإصابة جلدية؛ إذ لم يحدد العلماء بعد جينات محددة مرتبطة بتكوّن الندبات الجُدرية.
تتكون أكياس شحمة الأذن (التي تُعرف أيضاً بالأكياس البشرانية أو أكياس التضمين البشرانية) عندما يفوق معدل تكاثر خلايا الجلد معدل تساقطها. وتحدث هذه العملية تحت سطح الجلد في طبقات الأنسجة العميقة، مما يؤدي إلى تشكّل كيس أو جيب مملوء بالهواء أو السوائل أو مواد أخرى.
تُعد كل من الندبات الجُدرية والأكياس أشكالاً حميدة من النمو النسيجي.
هل من الشائع حقاً أن تتشكل ندبات الجدرة (الكيلويد) نتيجةً لثقب الأذن؟
نظراً لشيوع عمليات ثقب الأذن وإعادة ثقبها، أصبحت الإصابة بالندبات الجدرية (الكيلويد) من المضاعفات التجميلية الأكثر انتشاراً.
وقد وثّقت إحدى الدراسات أن 42.3% من حالات الإصابة بالندبات الجدرية لدى المرضى في أحد المستشفيات كانت ناجمة عن ثقب الأذن.
وفي الوقت الراهن، ليس من الواضح ما إذا كانت المعدلات المرتفعة لتكون هذه الندبات ناتجة عن كون شحمة الأذن منطقة شائعة الثقب، أم أن احتمالية تكون الندبات الجدرية جراء الثقب تفوق احتمالية تكونها نتيجة لأنواع أخرى من الإصابات.
ما هي عوامل الخطر المرتبطة بتكوّن الندبات الجدرية (الكيلويد) على شحمة الأذن؟
يمكن أن تظهر الندبات الجدرية (الكيلويد) لدى الأفراد من مختلف الأعراق، إلا أن أصحاب البشرة الداكنة يواجهون خطراً أكبر بكثير؛ إذ تزيد احتمالية إصابة المنحدرين من أصول أفريقية أو لاتينية أو آسيوية بهذه الندبات بمقدار 15 إلى 20 ضعفاً.
كما تميل الندبات الجدرية للظهور لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن ثلاثين عاماً. ومن المثير للاهتمام أن دراسة أُجريت في كلية الطب بجورجيا (Medical College of Georgia) وجدت أن الأطفال الذين خضعوا لثقب الأذن قبل سن الحادية عشرة كانوا أقل عرضة للإصابة بهذه الندبات.
وتواجه النساء الحوامل أيضاً خطراً متزايداً لتكون الندبات الجدرية، وكذلك المراهقون الذين يمرون بمرحلة البلوغ.
كيف يمكن الوقاية من الجدرة (الندبة المتضخمة) في الأذن؟
يمكن الوقاية من تكون الندبات الجدرية (Keloids) في الأذن من خلال إدراك مدى قابليتك للإصابة بهذا النوع من الندبات غير الطبيعية؛ إذ قد يدفعك ذلك لإعادة النظر في قرار ثقب الأذنين.
وثمة وسيلة أخرى للوقاية من تشكّل النسيج الجدري، وهي إجراء ثقب شحمة الأذن في مرحلة مبكرة جداً من العمر، وذلك وفقاً لما تشير إليه دراسة أجرتها كلية الطب في جورجيا.
وقد كشفت إحدى الدراسات أن الأقراط المزودة بقطع خلفية معدنية قد تكون عاملاً رئيسياً في نشوء الندبات الجدرية خلف الأذن؛ إذ لاحظ الباحثون -عند إجراء جراحات لإزالة هذه الندبات الناتجة عن ثقب الأذن- أن معظم الحالات تظهر فيها الأورام خلف شحمة الأذن وليس في مقدمتها.
وخلص الباحثون إلى أن القطع المعدنية الخلفية للأقراط قد تؤدي إلى تفاقم التهاب موضعي “منشأه عصبي”، مما يساهم في تكوّن ندبات جدرية كبيرة الحجم.
وبناءً على هذه النتائج، يُعد اختيار أقراط ذات قطع خلفية غير معدنية وسيلة فعالة للوقاية من الندبات الجدرية بعد ثقب الأذنين.
هل لديك المزيد من الأسئلة حول الأكياس الجدرية (الكيلويد) في الأذن أو في أماكن أخرى؟ استخدم الزر أدناه لطرح أسئلتك.
قراءات إضافية
اقرأ عن عملية إزالة أخرى للندبة الجدرية من شحمة الأذنl
تعرف على إجراءات دكتور يو لإصلاح شحمة الأذن في عيادة دكتور يو للبشرة