تُعد مواد الحشو الجلدي (Dermal fillers) مستحضرات طبية تُستخدم لعلاج الانخفاضات والتجاعيد في الجلد؛ إذ يتم حقنها أسفل ثنايا الجلد أو المناطق التي تعاني من مشاكل لمنح البشرة تأثيراً مشدوداً ومرفوعاً. ونظراً لتعدد العلامات التجارية المتاحة، يبدي الكثير من سكان لوس أنجلوس اهتماماً بمعرفة الأنواع المختلفة من مواد الحشو الجلدي، وآلية عملها، وأيها الأنسب لاحتياجاتهم الفردية. وفي مقطع الفيديو أدناه المخصص للإجابة عن الأسئلة الشائعة، يقدم الدكتور “يو” (Dr. U) لمحة عامة عن الفئات الثلاث الرئيسية لمواد الحشو الجلدي، وأنواعها المحددة، وطرق استخدامها.

أسماء مواد الفيلر للوجه

كثيراً ما تتناول المجلات ومواقع الجمال الحديث عن العلامات التجارية المختلفة لمواد الحشو الجلدية (الـ “فيلر”)، مثل “جوفيديرم” (Juvederm) و”ريستيلان” (Restylane) و”بيرلين” (Perlane) و”بيلوتيرو” (Belotero) وغيرها. غير أن هذه المقالات قد لا توفر أحياناً معلومات أساسية حول خصائص كل نوع من أنواع الحشو واستخداماتها العامة؛ لذا من المهم الإلمام بهذه الأساسيات، ومن ثم النظر في مدى ملاءمة خصائص منتج معين لمعالجة مشكلة محددة.

ما هي أفضل أنواع الفيلر الجلدي؟

ينصح الدكتور “يو” (Dr. U) بتكوين فهمٍ أساسيٍ لمكونات كل نوع من أنواع مواد الحشو الجلدية (dermal fillers)، وكيفية تفاعل هذه المكونات تحت الجلد لتحقيق النتيجة المرجوة.

من شأن هذه المعرفة أن تمنحك رؤيةً أوضح لأهدافك وأولوياتك عند مناقشة الأمر مع الطبيب المختص؛ فعلى سبيل المثال، هل تطمحين إلى نتائج غاية في الرقة والنعومة، أم تفضلين تحسيناً أكثر وضوحاً وبروزاً؟ وهل تُعد ديمومة مادة الحشو أولويةً قصوى بالنسبة لكِ مقارنةً بالمعايير الأخرى؟

الأنواع الثلاثة الرئيسية لحقن التعبئة الجلدية التي ينبغي لمرضى لوس أنجلوس معرفتها

قد تبدو أسماء منتجات الحشو (الفيلر) متعددة وكثيرة، وتتطلب الإلمام بقدر كبير من المعلومات؛ إلا أن فهم نظام تصنيف أساسي سيجعل من السهل عليك استيعاب الخيارات المتاحة وتحديد نوع الفيلر الأنسب للمناطق التي تود معالجتها.

وفي مقطع الفيديو المخصص للأسئلة والأجوبة، يوضح الدكتور “يو” (Dr. U) أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من مواد الحشو الجلدية (الديرمال فيلر)، وذلك بناءً على المادة المكوِّنة لها.

حشوات الجلد المعتمدة على حمض الهيالورونيك

حمض الهيالورونيك هو جزيء سكري يوجد بشكل طبيعي في أجسامنا، ويمتاز بقدرته على الاحتفاظ بكميات كبيرة من الماء. وهو لا يكتفي بمنح حجم إضافي للمناطق المعالجة فحسب، بل يوفر أيضاً ترطيباً يساهم في الحصول على نتائج تبدو طبيعية وغير متكلفة.

It is possible for hyaluronic acid fillers for laugh lines to soften and improve facial expressions.
تُصنع أنواع عديدة من مواد تعبئة الجلد (الفيلر) من حمض الهيالورونيك، الذي يمكن أن يمنح نتائج ناعمة وطبيعية المظهر عند استخدامه لعلاج حالات مثل خطوط الابتسامة الخفيفة.*
Before and after photos of a lip augmentation for the cupid's bow
غالباً ما يعتمد اختيار الحشو الجلدي (الفيلر) المناسب للشفاه على نوع النتائج التي يرغب المريض في تحقيقها.

 

يُستمد حمض الهيالورونيك المستخدم فعلياً في تركيب مواد الحشو (الفيلر) القابلة للحقن من البكتيريا، وذلك لضمان الحصول على منتج نهائي أكثر تعقيماً؛ إذ يخضع لسلسلة من عمليات التنقية والتكرير المكثفة للحد من مخاطر حدوث ردود فعل تحسسية لدى المرضى.

وتجدر الإشارة إلى أن أجسامنا قادرة على التعرف على البنية الجزيئية الأساسية لحمض الهيالورونيك، مما يتيح لنا تقبّل ومواءمة مواد الحشو الجلدية المصنوعة من هذه المادة دون التعرض لمضاعفات جانبية حادة أو غير مرغوب فيها.

إحدى فوائد استخدامحشوات الجلد المعتمدة على حمض الهيالورونيك هي أنه يمكن إذابتها بسهولة باستخدام إنزيم يُعرف باسم “هيالورونيداز”.. وهكذا، يمكن تصحيح الأخطاء والنتائج غير المرغوب فيها بسهولة وفوراً. أما مع الأنواع الأخرى من مواد التعبئة (الفيلر)…يتعين على المرضى الانتظار حتى يتم استقلاب المنتج بالكامل في الجسم، وهي عملية قد تستغرق أشهراً..

تشمل مواد الحشو الجلدي المكونة من حمض الهيالورونيك:

تُستخدم مواد الحشو الجلدية المكونة من حمض الهيالورونيك بشكل عام لملء الفراغات أو الانخفاضات في الخدين، وكذلك الطيات الأنفية الشفوية التي تظهر حول الأنف والفم.

ويمكن استخدامها لعلاج أشكال مختلفة من التجاعيد؛ غير أنه في مثل هذه الحالات، يُنصح بحقن المادة في طبقات أعمق من الجلد. ونظراً لأن حمض الهيالورونيك مادة شفافة، فإنه يكون عرضة لظاهرة انحراف الضوء المعروفة باسم “تأثير تيندال” (Tyndall effect)؛ فعندما يسقط الضوء على المنطقة المعالجة، تنحرف الأشعة أثناء مرورها عبر الهلام الغرواني الشفاف، مما يُنتج لوناً مائلاً للزرقة قد يشبه مظهر الكدمة.

يُعد “بيلوتيرو” (Belotero) نوعاً أحدث نسبياً من مواد الحشو المعتمدة على حمض الهيالورونيك، حيث يخضع لعملية تصنيع متطورة للغاية؛ إذ يتميز هذا النوع بخصائص مختلفة تماماً، كونه مادة متصلة القوام (متجانسة) بدلاً من كونه معلقاً شفافاً.

وبفضل خصائص “بيلوتيرو” الفريدة، يمكن حقنه في مستويات أقرب إلى سطح الجلد دون التعرض لخطر ظهور “تأثير تيندال”. ولذا، تُعتبر مادة الحشو هذه مثالية للغاية لرفع ومعالجة الخطوط الدقيقة والتجاعيد السطحية.

Determining which dermal filler is best often depends on the challenge that needs to be addressed. For this Los Angeles patient, Belotero was the best option to fill her fine line on the cheek
غالباً ما يعتمد تحديد أفضل أنواع الحشوات الجلدية (الفيلر) على المشكلة التي تتطلب المعالجة؛ وبالنسبة لهذه المريضة في لوس أنجلوس، كان “بيلوتيرو” (Belotero) الخيار الأمثل لملء الخط الدقيق في منطقة الخد.*

 

قبل توفر مستحضر “بيلوتيرو” (Belotero)، كان من الصعب للغاية على الأجيال السابقة من حشوات الجلد المعتمدة على حمض الهيالورونيك تصحيح الخطوط الدقيقة في البشرة دون التسبب في تكتلات أو تغير في لون الجلد. أما الآن، فقد أصبح بإمكان المرضى معالجة مشكلات مثل خطوط “أقدام الغراب” الثابتة، وخطوط العبوس وتجاعيد الجبهة العميقة، والخطوط العمودية الطفيفة على الخدين، وحتى التجاعيد المحيطة بالشفاه.

مادة مالئة جلدية من هيدروكسيل أباتيت الكالسيوم

هيدروكسيباتيت الكالسيوم هو مركب يساعد في تكوين نسيج العظام. يُستخدم هذا الجزيء (على شكل كريات مجهرية صغيرة) كمكون فعال في مادة مالئة للجلد تُعرف باسم “رادييس” (Radiesse).

تتمثل الميزة الرئيسية لمادة “هيدروكسيباتيت الكالسيوم” في أنها تمنح المنطقة المعالجة درجة من الصلابة تتسم بالمرونة والقابلية للتكيف؛ إذ تتجمع الكريات المجهرية الموجودة في مستحضر “رادييس” (Radiesse) معاً -سواء بتراصٍ محكم أو بتوزيع أكثر تباعداً- لتُحاكي طبيعة وكثافة الأنسجة المحيطة بها.

وتتيح هذه الخاصية للمادة المالئة توفير دعم هيكلي أكبر عند الحاجة إليه في حالات علاجية محددة.

وفيما يتعلق بالتكلفة، يُعد “رادييس” أقل تكلفة من المواد المالئة المعتمدة على حمض الهيالورونيك. ومع ذلك، لا يمكن استخدامه لتكبير الشفاه؛ لأنه قد يؤدي إلى تشكّل كتل وحبيبات غير مرغوبة.

يمكن استخدام “رادييس” لملء المناطق التي تتطلب كميات كبيرة من المادة، مثل الوجنتين. كما يُستخدم عادةً في تطبيقات أخرى ضمن إجراءات نحت الوجه غير الجراحية، بما في ذلك الأنف والذقن والطيات الأنفية الشفوية (الخطوط الممتدة من جانبي الأنف إلى زوايا الفم) وترهلات الفك السفلي (اللغد الجانبي).

 Different types of dermal fillers can be used to fill in laugh lines, also known as nasolabial folds. Radiesse was used for this patient
يمكن استخدام أنواع مختلفة من مواد التعبئة الجلدية (الفيلر) لملء خطوط الابتسامة، المعروفة أيضاً باسم الطيات الأنفية الشفوية. وقد استُخدم مستحضر “راديس” (Radiesse) لهذه المريضة.

 

Brand names of fillers for the face may not always be as important as other considerations such as longevity, naturalness of the results and their ability to provide structural support when needed *
قد لا تكون الأسماء التجارية لمواد تعبئة الوجه (الفيلر) دائماً بنفس أهمية اعتبارات أخرى، مثل مدة بقاء المفعول، وطبيعية النتائج، والقدرة على توفير الدعم الهيكلي عند الحاجة.

في عيادة “Dr.U Skin Clinic” في لوس أنجلوس، غالباً ما يستخدم الدكتور عمر مادة “Radiesse” كخيار مفضل لديه من مواد الحشو الجلدي (الفيلر) لعلاج مشاكل منطقة تحت العين، مثل الهالات السوداء والانتفاخات. ونظراً لأن “Radiesse” مادة معتمة مائلة للبياض وليست هلاماً غروياً شفافاً، فهي لا تتسبب في حدوث “تأثير تيندال” (Tyndall effect)؛ ولما كانت البشرة في منطقة “أخدود الدمع” (tear trough) رقيقة للغاية، فإن هذه الخاصية لمادة “هيدروكسيباتيت الكالسيوم” تجعلها خياراً مثالياً.

مادة مالئة للجلد (فيلر) مكونة من حمض بولي-إل-لاكتيك (PLLA)

حمض البولي-إل-لاكتيك هو مركب يُستخدم في صناعة الخيوط الجراحية القابلة للذوبان، والتي يمكنها أيضًا تحفيز إنتاج الكولاجين في الجلد. وهو أيضًا المكون المستخدم في… مادة مالئة للجلد تُعرف باسم “سكالبترا” (Sculptra)

غالبًا ما يُستخدم “سكالبترا” (Sculptra) لملء مساحات واسعة من الأنسجة التي فقدت حجمها نتيجة الشيخوخة أو المرض؛ فعلى سبيل المثال، يُستخدم هذا المُعَبِّئ الجلدي (dermal filler) بشكل شائع لعلاج مشكلة الخدين الغائرين التي تظهر لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV).

كما يُستخدم “سكالبترا” لرفع وتعبئة التجاعيد والخطوط والثنيات العميقة، مثل تلك التي تتشكل حول الفم.

وتتمثل إحدى المزايا الرئيسية لـ “سكالبترا” في أن نتائجه قد تدوم لمدة تصل إلى عامين.

ونظراً لأن مادة “حمض بولي-إل-لاكتيك” (Poly-L-Lactic acid) تمتص الماء بسهولة، فإن النتائج النهائية لإجراءات “سكالبترا” عادةً ما تستغرق وقتاً لتظهر بوضوح تام؛ ولذلك، فإن زيادة الحجم الملحوظة وقت العلاج لا تعكس سوى جزء بسيط من النتائج النهائية الفعلية.

 

أي حشوة جلدية هي الأفضل؟

 

بالتأكيد، يمكن للطبيب المؤهل تقييم الأنواع المختلفة من مواد الحشو الجلدي (dermal fillers) واختيار النوع الأمثل للمناطق التي ترغب في علاجها. ومع ذلك، يُستحسن إجراء بحثك الخاص لفهم كيفية عمل المنتجات المختلفة في معالجة مشكلات محددة.

 

تعتمد جودة النتائج التي ستحصل عليها من استخدام مواد الحشو الجلدي بشكل كبير على مهارة وخبرة الممارس الذي يجري الإجراء. ونظراً للرواج الكبير الذي تشهده هذه المواد، أصبحت تُقدم الآن من قبل أخصائيي التجميل العاديين، بل وتُباع كمنتجات يمكن للمستهلكين شراؤها عبر الإنترنت لاستخدامها بأنفسهم؛ إلا أن هذه الممارسات لا يُنصح بها إطلاقاً.

 

بدلاً من ذلك، يُوصى باختيار طبيب متخصص وحاصل على شهادة البورد في الجراحة التجميلية أو الأمراض الجلدية، مثل الدكتور “يو” (Dr. U). فلا ينبغي تصنيف إجراءات الحشو الجلدي ضمن فئة خدمات التجميل العادية، مثل جلسات العناية بالوجه أو العناية بالأظافر (المانيكير)؛ إذ تشير الجمعية الأسترالية لجراحي التجميل بوضوح إلى أن “تزايد استخدام هذه المواد قد اقترن بالتقليل من شأن المخاطر المرتبطة بمواد الحشو المعتمدة على حمض الهيالورونيك”.

 

يجب أن تتم عمليات الحقن على يد خبراء يدركون التفاصيل التشريحية الدقيقة، مثل مواقع الأوعية الدموية والأعصاب والعضلات المحددة؛ فالحقن العرضي في منطقة خاطئة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

 

من المعروف أن مواد الحشو التجميلية (الفيلر) قد تتسبب في الإصابة بالعمى، وفي أسوأ الحالات، تؤدي إلى تشوهات في الوجه. . على الرغم من أن أحداً لا يرغب في التفكير في احتمالية حدوث ضرر دائم عند السعي لتحسين المظهر، إلا أن هذه المخاطر واردة الحدوث؛ ومع ذلك، وكما أُشير سابقاً، يمكن تجنبها من خلال اختيار مقدم خدمة يتمتع بالمؤهلات المناسبة ويمتلك خبرة واسعة في إجراء عمليات ناجحة لمرضى فعليين.

 

إذا كنت تتواجد في منطقة لوس أنجلوس الكبرى وترغب في التحدث مع الدكتور “يو” (Dr. U) حول اختيار النوع المناسب من مواد الحشو الجلدية (الفيلر) لمعالجة مشكلة محددة، فيمكنك التسجيل للحصول على استشارة مجانية عبر نموذجنا الإلكتروني.

 

استشارة مجانية

قراءات إضافية

اكتشف كيف ساعد إجراء “راديس” (Radiesse) الذي يطبقه الدكتور “يو” (Dr. U) لعلاج خطوط الابتسامة هذه المريضة على أن تبدو أصغر سناً بـ 15 عاماً.

 

 اكتشف كيف يمكن استخدام “جوفيديرم” (Juvederm) لتجنب مظهر “شفاه البطة”، مع الحصول في الوقت ذاته على نتائج طبيعية للغاية في تكبير الشفاه..