كيف يشخّص الأطباء أنواع تساقط الشعر؟ كثيرًا ما يسألنا الأفراد -هنا في عيادة “دكتور يو” (Dr. U) للشعر والبشرة في لوس أنجلوس- عن كيفية علاج تساقط الشعر لديهم. وتكمن الإجابة في أن العلاج يعتمد على نوع تساقط الشعر المسبب للحالة؛ إذ يتيح لك التشخيص الطبي معرفة هذا النوع وتحديد الأسباب الكامنة وراء حالتك. وإلى جانب ملاحظة أنماط الصلع وترقق الشعر، نلقي هنا نظرة فاحصة على كيفية جمع المتخصصين -مثل الدكتور “يو”- للمعلومات اللازمة لتشخيص الأنواع المختلفة لتساقط الشعر.
تحديث المقال – يوليو 2022
على الرغم من توفر العديد من المصادر الطبية الموثوقة والمعمقة على شبكة الإنترنت، إلا أن تشخيص حالات الثعلبة أو تساقط الشعر يجب أن يتم حصراً على يد مختص طبي مرخص، كطبيب عام أو طبيب أمراض جلدية. تابع القراءة أدناه لمعرفة كيف يقوم الطبيب أو أخصائي الأمراض الجلدية بتشخيص حالات تساقط الشعر.
مراجعة لتاريخك الطبي وعادات نمط حياتك

سيُطرح على المرضى أسئلة حول ممارسات تصفيف الشعر, النظام الغذائي، والتغيرات الصحية الأخيرة (مثل الحمل)، والتاريخ العائلي، وتوقيت بدء تساقط الشعر، وما إذا كانت هناك أي حالات طبية تستدعي الاهتمام. كما ينبغي الإفصاح عن استخدام أي أدوية موصوفة طبياً؛ إذ قد ينجم تساقط الشعر عن آثار جانبية لأدوية علاج حب الشباب، ومضادات الاكتئاب، وحاصرات بيتا، والأدوية التي تحتوي على التستوستيرون.
اختبار الشد لأنواع تساقط الشعر
يُعد اختبار الشد وسيلةً بسيطةً لتقييم أنواع تساقط الشعر؛ إذ يقوم الطبيب بإمساك مجموعة تتراوح بين 40 و50 شعرةً تقريباً وسحبها برفق. ويُعتبر تساقط 6 شعرات أو أكثر علامةً على وجود تساقط نشط للشعر. وفيما يلي الأنواع المختلفة لتساقط الشعر التي تندرج تحت هذه الفئة:
- متلازمة الشعر المتساقط في مرحلة النمو (Loose anagen syndrome): حالة تساقط شعر تصيب الأطفال، حيث لا يكون الشعر مثبتاً بإحكام في البصيلة.
- تساقط الشعر في مرحلة النمو (Anagen effluvium): شكل من أشكال تساقط الشعر الناجم عن العلاج الطبي.
- تساقط الشعر في مرحلة الراحة (Telogen effluvium): تساقط مؤقت للشعر ناتج عن اضطرابات في الدورة الحياتية لبصيلة الشعر.
- الثعلبة الأندروجينية (Androgenic alopecia): تساقط شعر وراثي شائع، يُعرف أيضاً باسم الصلع النمطي الذكري أو الأنثوي.
- الثعلبة الأندروجينية المتقدمة: اضطراب مناعي ذاتي ينجم عن مهاجمة الجهاز المناعي لبصيلات الشعر والأنسجة السليمة المحيطة بها.
تحاليل الدم لتحديد الأمراض المسببة لتساقط الشعر
إذا اشتبه الدكتور “يو” (Dr. U) في أن مشكلة طبية أو صحية قد تكون هي السبب، فقد يقرر إجراء فحوصات دم للكشف عن واحدة أو أكثر من الحالات التالية:
أمراض الغدة الدرقية
قد تعاني الغدة الدرقية لدى المريض من فرط النشاط (فرط نشاط الغدة الدرقية) أو قصور النشاط (قصور الغدة الدرقية). ويُعتقد أن هرمونات معينة تفرزها الغدة الدرقية قد تلحق الضرر بالجريبات.
يتضمن فحص الدم الخاص بالغدة الدرقية قياس مستويات الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH) في الدم.
نقص الحديد
يعني انخفاض مستوى الحديد توفر كمية أقل من الأكسجين لبصيلات الشعر [1]. سيتم إجراء فحص دم للتحقق من مستويات الفيريتين، التي تعكس مخزون الحديد في الجسم.
فرط الأندروجين
الأندروجينات هي مجموعة من الهرمونات تشمل أيضاً هرمون التستوستيرون. وقد يرتبط ارتفاع مستويات الأندروجين بترقق الشعر المنتشر والشامل لدى النساء، وبأشكال تساقط الشعر والصلع الشائعة لدى الرجال.
خزعة الاستئصال الأسطواني (Punch Biopsy) لتشخيص أنواع تساقط الشعر لدى المرضى في لوس أنجلوس
توفر خزعة الاستئصال الأسطواني (Punch biopsy) معلومات أكثر دقة وتحديداً حول بصيلات الشعر ذاتها. ويمكن لنتائج الفحص أن تكشف ما إذا كانت حالة تساقط الشعر لدى المريض ناجمة عن التهاب، أو عوامل وراثية، أو عدوى، أو ضغوط نفسية أو جسدية يتعرض لها الجسم. وتُجرى هذه الخزعة عن طريق استئصال رقعة دائرية من الجلد تماثل في حجمها ممحاة قلم الرصاص، ثم تُرسل العينة إلى المختبر لإجراء الفحوصات اللازمة.
اطرح على الدكتور “يو” (Dr. U) سؤالاً حول تساقط شعرك. اضغط على الزر أدناه للبدء.

الأسئلة الشائعة – أنواع تساقط الشعر
كيف يمكنني معرفة ما إذا كان تساقط شعري ناتجاً عن الفطريات؟
قد يأخذ طبيبك عينة كشط أو مسحة من فروة الرأس للكشف عن وجود فطريات؛ إذ يمكن لهذه الفطريات أن تصيب بصيلات الشعر وتؤدي إلى الالتهاب أو تتسبب في تكسر ساق الشعرة.
هل يمكن إجراء فحص دم للكشف عن نقص العناصر الغذائية المسببة لتساقط شعري؟
نعم، يمكن لفحص الدم التحقق من مستويات الفيتامينات والمعادن وغيرها من العناصر الغذائية الضرورية لمعرفة ما إذا كانت هذه المستويات طبيعية أم لا.
قراءات إضافية
اقرأ المزيد عن علاجات تساقط الشعر المعززة بمنتجات نباتية.
مراجع
- “تساقط الشعر الناجم عن نقص الحديد: الأعراض والعلاج وإعادة النمو.” موقع Medical News Today، 30 أبريل 2018، www.medicalnewstoday.com/articles/321668#:~:text=Research%20has%20determined%20that%20there. تم الاطلاع عليه في 28 يوليو 2022.