african american hair transplant

نظراً لطبيعة الشعر الأفريقي المجعد، لطالما شكلت عملية زراعة الشعر للأمريكيين من أصل أفريقي تحدياً كبيراً للمختصين في الماضي. إلا أنه في العامين الماضيين، ظهرت مجموعة أجهزة Dr. UGraft™ بميزات تسهّل على المختصين تلبية الاحتياجات الفريدة للمرضى من ذوي البشرة السمراء. يُشار إلى تقنية FUE بـ “استخراج الوحدات البصيلية” (Follicular Unit Extraction)، بينما يُشار إلى تقنية FUT بـ “زراعة الوحدات البصيلية” (Follicular Unit Transplantation).

سنناقش فيما يلي إيجابيات وسلبيات كل من تقنيتي FUE وFUT فيما يتعلق باستعادة الشعر للأمريكيين من أصل أفريقي، والتحديات المرتبطة بهذه العملية، ولماذا تمنح الأدوات التي يستخدمها الدكتور U ميزة فريدة.

 

مقارنة بين تقنيتي FUE وFUT لاستعادة الشعر لدى الأمريكيين من أصل أفريقي

تترك جراحة زراعة الشعر بتقنية الشريحة (FUT) ندبة خطية دائمة في مؤخرة الرأس. ولإخفاء هذه الندبة، عادةً ما يختار المرضى إبقاء شعرهم طويلاً؛ غير أن معظم الرجال من ذوي البشرة السمراء يفضلون قص شعرهم قصيراً جداً، وهي تسريحات تبرز فيها بوضوح الندبات الخطية الناتجة عن هذه التقنية. ولهذا السبب، لا تُعد تقنية الشريحة (FUT) الخيار الأمثل لضمان الرضا طويل الأمد عن نتائج عملية استعادة الشعر.

علاوة على ذلك، يمتلك العديد من المرضى الأمريكيين من أصل أفريقي استعدادًا وراثيًا لتكوين ندبات جدرية. تكون الندبة الجدرية سميكة وبارزة، وغالبًا ما تكون أكبر حجمًا من حجم الجرح الأصلي. وقد صرح نظام هنري فورد الصحي بذلك. المرضى من ذوي البشرة السوداء أكثر عرضة بسبع مرات لتكوّن الندبات الجدرية في منطقة الرأس والرقبة.\ (1).

لمواجهة الآثار الجانبية غير المستحبة لتقنية زراعة الشعر بشريحة من فروة الرأس (FUT)، يتوفر للمرضى من ذوي البشرة السمراء خيار الزراعة التي لا تترك ندبة خطية، والمعروفة باسم تقنية “اقتطاف الوحدات البصيلية” (FUE). تعتمد هذه العملية على استخدام أدوات ثقب دقيقة للغاية بدلاً من المشرط الجراحي؛ إذ تساهم أدوات الثقب المستخدمة في هذه التقنية في تجنيب المرضى خطر ظهور الندبات الخطية أو الندبات المتضخمة (الجُدرة). ومع ذلك، تظل هذه التقنية عاجزة عن تحقيق أفضل معدلات نجاح ممكنة لعمليات زراعة الشعر لدى ذوي البشرة السمراء.

african american hair transplant

زراعة الشعر للأمريكيين من أصل أفريقي

تحديات استعادة الشعر لدى الأمريكيين من أصل أفريقي

تُعد أدوات الاستئصال (المعروفة بـ “البانش” أو الـ Punches) المستخدمة عادةً في تقنية اقتطاف الوحدات البصيلية (FUE) غير ملائمة لعمليات زراعة الشعر لدى ذوي البشرة السمراء (من أصول أفريقية) لثلاثة أسباب. أولاً، يتميز المرضى من هذه الفئة ببصيلات شعر ذات شكل منحنٍ فريد، مقارنةً ببصيلات الشعر لدى المجموعات العرقية الأخرى التي تكون أكثر استقامة؛ إذ تتخذ بصيلة الشعر لديهم انحناءً يشبه حرف “C”. ولا تتوافق هذه البصيلات المنحنية بشكل جيد مع أدوات الاستئصال التقليدية ذات الشكل الأسطواني المستقيم، كما تزداد احتمالية تعرض البصيلات للتلف عند استخدام تلك الأدوات.

بالإضافة إلى ذلك، عادةً ما تكون أنسجة فروة الرأس لدى المرضى ذوي البشرة السمراء أكثر سماكة؛ مما يجعل اختراقها بأداة الاستئصال أمراً صعباً ما لم تُستخدم قوة دفع أقوى باتجاه الأسفل. ولتحرير طعوم بصيلات الشعر المانحة بالكامل، يتعين على الأطباء فصل الأنسجة الرابطة التي تثبت البصيلة في مكانها، غير أن هذه الأنسجة تكون أكثر قوة ومقاومة لدى ذوي البشرة السمراء. وفي حين قد يلجأ الطبيب أحياناً لاستخدام قوة أكبر للتغلب على هذه العقبة، فإن هذا الإجراء قد يعرض الطعوم لخطر جسيم.

african american hair transplant

لماذا تمنح الأدوات التي يستخدمها الدكتور “يو” (Dr. U) ميزةً خاصة

بفضل دكتور يو-غرافت(Dr. UGraft™) بفضل هذه المجموعة من الأجهزة، أصبح بإمكان المرضى من ذوي البشرة السوداء الآن الاستفادة من نتائج عمليات زراعة الشعر الناجحة؛ إذ تتميز أجهزة Dr. UGraft™ بمزايا متطورة متعددة تُسهّل إتمام عملية زراعة الشعر للأمريكيين من أصل أفريقي بنجاح. ويعمل جهاز Dr. UPunch i™ بالتكامل مع أداة Dr. UGraft Nurture™ اليدوية، مما يتيح للمختصين تزويد البصيلات المنحنية -التي تميز شعر الأمريكيين من أصل أفريقي- بالترطيب الإضافي اللازم لها. كما يُمكّن جهاز Dr. UPunch Curl™ 2.0 المختصين من استخراج البصيلات بسرعة وكفاءة أكبر مقارنةً بالسابق، ولا سيما في حالات المرضى من ذوي البشرة السوداء التي تتسم بارتباط جلدي أكثر سماكة وكثافة بالأنسجة المحيطة.

تُجنِّب هذه الأجهزة المرضى من الأمريكيين من أصل أفريقي عناءً كبيراً؛ إذ لم يعودوا مضطرين لانتظار إجراء فحوصات وإجراءات متعددة للتأكد من أهليتهم للخضوع لجراحة زراعة الشعر. كانت تلك الفحوصات تتضمن عادةً إجراءً أولياً باستخدام أدوات ثقب عادية (خاصة بتقنية اقتطاف الوحدات البصيلية – FUE) لاستخراج عينة من البصيلات وتحديد معدل “القطع العرضي” (transection rate)؛ ويُقصد بهذا المعدل نسبة عدد الشعيرات التي تتعرض للتلف العرضي أثناء الإجراء مقارنةً بإجمالي عدد الشعيرات. وكانت النتائج تختلف بين المرضى، حيث كان البعض يجتاز الاختبار بنجاح بينما يفشل فيه آخرون.

هل تبحث عن طبيب متخصص في زراعة الشعر الأمريكي الأفريقي؟  احجز استشارتك المجانية مع الدكتور “يو” اليوم!

استشارة مجانية

مراجع
  1. أخبار هنري فورد. “الأمريكيون من أصل أفريقي أكثر عرضة بسبع مرات للإصابة بالندبات الجدرية في الرأس والرقبة”. EurekAlert!، 6 مارس 2012، www.eurekalert.org/pub_releases/2012-03/hfhs-aa7030612.php.
قراءات إضافية