خضع هذا المريض من مانهاتن بيتش، لوس أنجلوس، لعدة عمليات جراحية سابقة لاستعادة الشعر، في محاولة منه للتغلب على الصلع الوراثي. في ذلك الوقت، كانت هذه الإجراءات، التي تشمل استئصال الطعوم بالثقب وجراحة السديلة، شائعة الاستخدام، وتُعتبر من أحدث التقنيات. أما الآن، فتُعتبر هذه الأساليب جراحية بلا داعٍ، وغير فعالة، وقديمة. ويتضح نوع النتائج طويلة الأمد التي يُحتمل تحقيقها من هذه الأساليب في حالة هذا المريض. فمع انعدام شعر رأسه تقريبًا، كان أمله الوحيد في استعادة مظهر طبيعي للشعر هو الخضوع لعملية زراعة شعر الجسم Dr.UGraft™ لإصلاح فروة الرأس التي تعاني من نقص في الشعر في المنطقة المانحة.
استعادة الشعر باستخدام 10,000 طعم – صور “قبل”
في تقنية استئصال الطعوم الأسطوانية (Punch Graft)، تُستخدم أدوات ثقب ذات أقطار كبيرة تتراوح بين 3 و6 ملم لإزالة طعوم دائرية من نسيج فروة الرأس تحتوي على العديد من بصيلات الشعر. ولا تقتصر سلبيات هذه الطريقة على تكوين مجموعات شعرية تبدو غير طبيعية وتشبه “السدادات” (pluggy clusters)، بل إنها تترك أيضاً فراغات كبيرة وواضحة وشاحبة اللون في المنطقة المانحة، وهي ندبات تُعرف غالباً باسم ندبات “بلاك آند ديكر” (Black & Decker). وتُظهر الصورة المرفقة المريض قبل خضوعه لعملية إصلاح باستخدام تقنية Dr.UGraft™ على يد الدكتور عمر، حيث تظهر بوضوح ندبات ناتجة عن تقنية الثقب القديمة موزعة بنمط منقط على فروة رأسه.

تُعد جراحة السديلة (Flap surgery) إجراءً آخر يُعتبر عفا عليه الزمن في مجال استعادة الشعر الحديث. . يهدف الإجراء إلى تشكيل خط شعر فوري عن طريق استئصال شريط ضيق من الجلد من جانبي فروة الرأس، حيث لا يزال الشعر ينمو بكثافة؛ مع الإبقاء على أحد طرفي هذا الشريط (أي الشريحة الجلدية) متصلاً بمكانه للحفاظ على التروية الدموية.
تُستأصل المنطقة الخارجية من خط الشعر المتأثر بالتراجع على شكل شريحة خطية، وتُستبدل بشريحة جلدية مأخوذة من جانب الرأس.
تُظهر هذه الصورة الندبة الناتجة عن جراحة الشريحة عند المريض نفسه.

احتاج هذا المريض إلى عملية زراعة شعر من الجسم لإجراء إصلاح كان يُعد مستحيلاً، وذلك بسبب الآثار المترتبة على إجراءات سابقة مثل جراحة السديلة (Flap surgery) لاستعادة الشعر.
تُظهر هذه الصورة حالة المريض قبل إجراء عملية زراعة شعر الجسم لترميم المنطقة المانحة في فروة الرأس التي عانت من استنزاف مخزونها؛ كما توضح الصورة المناطق المانحة المتأثرة بعمليات استئصال الطعوم بنظام “البانش” (punch graft)، بالإضافة إلى استمرار تساقط الشعر في منطقة التاج ووجود ندبة ناتجة عن عملية سابقة لاستئصال شريحة من فروة الرأس (FUSS).

باءت جميع محاولات هذا المريض السابقة لاستعادة الشعر بالفشل؛ إذ لم تنجح الطعوم المأخوذة من المنطقة المانحة في البقاء على المدى الطويل، مما أبقاه يعاني من استمرار علامات تساقط الشعر. ونظراً لعدم توفر ما يكفي من الشعر لتغطية فروة الرأس، فقد كانت هذه الأخيرة مشوهة بندوب فادحة وشديدة الوضوح. وقد استدعى الأمر إجراء عملية زراعة شعر من الجسم لإصلاح الوضع -وهي مهمة كانت تُعد مستحيلة- نظراً لعدم توفر مخزون كافٍ من شعر الرأس لتحسين حالته المتدهورة.
عملية Dr.UGraft™ لزراعة شعر الجسم بهدف إصلاح المنطقة المانحة المستنزفة في فروة الرأس – صور الإجراء:
تتطلب عملية إعادة استخدام شعر الجسم كطعوم لزراعة الشعر استخدام أدوات ثقب (punches) أكثر تخصصاً مقارنةً بأجهزة استخراج الوحدات البصيلية (FUE) التقليدية المستخدمة لاستخراج شعر الرأس. تتميز أدوات الثقب التقليدية بتصميم أسطواني مستقيم وبسيط، كما أن بطانتها الداخلية ملساء؛ ورغم كفاية هذه الخصائص لاستخراج شعر الرأس، إلا أنها تسبب مشكلات كبيرة عند استخراج شعر الجسم.
يميل شعر الجسم إلى الخروج من الجلد بزوايا حادة وصغيرة جداً، كما أنه ينحني ويغير اتجاهه تحت سطح الجلد. وتجعل هذه العوامل من الصعب على القائم بعملية الزراعة تحديد الموقع الدقيق للوحدة البصيلية بدقة؛ إذ يعتمدون بشكل كبير على الجزء الظاهر من الشعر فوق سطح الجلد لتوجيه أداة الثقب. ومع ذلك، فإن اتباع هذا المسار لا يأخذ في الاعتبار تغير اتجاه الشعر تحت السطح أو الموقع الفعلي للبصيلة؛ ولذلك، عند دفع أداة الثقب للأسفل داخل الجلد وفقاً لهذا الاتجاه، يزداد احتمال قطع الطعم (البصيلة) وإتلافه.
قام الدكتور “عمر” (Dr. Umar)، مبتكر أجهزة ™Dr.UGraft، بإعادة تصميم أدوات الثقب التقليدية المستخدمة في تقنية FUE لتشمل خصائص متطورة للغاية صُممت خصيصاً للتغلب على هذه المشكلات. وتتميز أداة ™Dr.UPunch i بتصميم يشتمل على ملمس سطحي (تعشيق) حاصل على براءة اختراع على كل من السطحين الداخلي والخارجي للأداة؛ مما يعالج عيوب البطانة الداخلية الملساء عبر تمكين الأداة من الإمساك الفعلي بالأنسجة المحيطة بالوحدة البصيلية. ويخلق هذا الملمس السطحي، مقترناً بحركة الدوران الخاصة بالأداة، ديناميكية فريدة أثناء سحب الطعم للأعلى، حيث ينفصل الطعم عن الأنسجة المثبتة له في الوقت الذي يتم فيه إجراء الشق الدائري حوله.

بفضل هذه الميزة، لا تشكل زاوية بروز الشعر الظاهر أي عائق؛ إذ تحافظ أداة الاستئصال (Punch) على ثباتها فوق النسيج وتوجه نفسها تلقائياً نحو البصيلة لاستخراجها بأمان.
وهكذا، يحل جهاز ™Dr.UPunch i مشكلة تباين زوايا نمو الشعر، مما يجعله أداةً موثوقة لاستخلاص كميات كبيرة من شعر فروة الرأس.
مريض من مانهاتن بيتش في لوس أنجلوس يخضع لعملية استعادة الشعر باستخدام 10,000 بصيلة
في هذا الإجراء الطبي، قام الدكتور “عمر” باستخلاص مجموعة كاملة من البصيلات المانحة من مناطق غير فروة الرأس، حيث بلغ إجمالي عددها 10,000 بصيلة؛ إذ تم الحصول على 2,000 بصيلة من منطقة اللحية، بينما تم استخلاص 8,000 بصيلة أخرى من مناطق البطن والصدر والذراعين والساقين والفخذين.
وإلى جانب قدرة أداة “Dr.UPunch™” على التعامل مع تحدي الزوايا المائلة لنمو شعر الجسم، فهي تتميز بخصائص تقنية ذكية ومتطورة تعمل بتناغم لمنع الأشكال الشائعة لتلف البصيلات، مثل الالتواء والفتل، والجفاف الناتج عن التعرض للهواء، والإصابات الميكانيكية الناجمة عن عدم محاذاة أداة الاستخلاص بشكل صحيح. وبفضل هذه المنظومة التقنية المتكاملة، يتم الحصول على بصيلات أكثر صحة وجودة، مما يضمن استمراريتها ونموها على المدى الطويل لتوفير التغطية الشعرية التي يتطلع إليها المرضى.
لم يقتصر الإجراء الطبي لهذا المريض على مرحلة توفير العدد اللازم من البصيلات فحسب، بل تضمن أيضاً مرحلة حيوية أخرى وهي مرحلة الزراعة (أو الغرس). وتُعنى هذه المرحلة باستخدام البصيلات المستخلصة لمحاكاة أنماط نمو الشعر الطبيعية؛ ولتحقيق ذلك، أجرى الدكتور “عمر” دراسة دقيقة لشعر المريض الأصلي لتحديد الزوايا والاتجاهات ومسارات النمو الصحيحة للشعر المزروع حديثاً، ثم قام بإحداث شقوق دقيقة لزراعة البصيلات بما يتوافق تماماً مع هذه التفاصيل.
تُظهر هذه الصورة خط الشعر لدى المريض مباشرة بعد انتهاء الإجراء الطبي، وذلك عقب زراعة البصيلات داخل الشقوق المجهزة في المنطقة المستقبلة.

لا تقتصر مزايا تقنية ™Dr.UPunch على توفير وسيلة أكثر أماناً لاستخراج شعر الجسم ذي الزوايا الحادة فحسب، بل إنها صُممت خصيصاً لتكوين تجاويف جروح أصغر حجماً وذات شكل مميز؛ إذ تتيح هذه الخصائص للجلد الالتئام دون ترك أي آثار ملحوظة للاحمرار أو الندوب. وتظهر في الصورة أدناه حالة المريض في يوم إجراء العملية، وذلك مباشرةً بعد استخراج البصيلات من المناطق المانحة في البطن والذراعين والساقين والفخذين.


زراعة شعر الجسم بتقنية Dr.UGraft لحالات الإصلاح المعقدة للغاية – صور “قبل وبعد” لمريض من مانهاتن بيتش، لوس أنجلوس
لولا إمكانية استخلاص الشعر من مناطق أخرى في الجسم، لكان على هذا المريض أن يقضي بقية حياته متعايشاً مع الندوب ومستوى التغطية الضعيف الناتجين عن عمليات سابقة لزراعة الشعر. ولكن، بعد مرور ستة أشهر فقط على الجراحة، بدأت تظهر تحسينات تجميلية غيّرت مجرى حياته، حيث أظهرت بصيلات الشعر المستمدة من الجسم مؤشرات ممتازة على النمو. وفيما يلي صور توضح حالة المريض قبل العملية وبعدها، وتُبرز هذه التغيرات في مناطق مختلفة من فروة الرأس عند تلك المرحلة.
جراحة ترميمية بسديلة جلدية لعلاج ندبة خط الشعر الناتجة عن استئصال البصيلات من الجسم
اعتقد هذا المريض في البداية أن جراحة السديلة (flap surgery) هي الحل لتراجع خط الشعر لديه؛ إلا أن الإجراء خلّف ندبة خطية دائمة في جبهته، ولم تحقق النتائج النهائية أي فائدة تذكر للمريض على المدى الطويل. . علاوة على ذلك، تضررت نتائج هذه العملية بشدة جراء استمرار تساقط الشعر، وفشل النمو، والندوب الناجمة عن جراحات سابقة.
اختار الدكتور عمر شعراً أكثر نعومة من منطقة البطن والصدر لدى المريض لتشكيل خط شعر طبيعي المظهر ومنطقتي الصدغين، مما أدى إلى تغطية الندبة الناتجة عن جراحة “السديلة” (flap surgery) عند خط الشعر. وقد ساهم شعر اللحية في توفير جزء كبير من الكثافة المطلوبة في هذه المنطقة وفي مناطق أخرى من فروة الرأس.


إصلاح ندبات زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف (Punch Graft) باستخدام بصيلات شعر من مناطق غير فروة الرأس
كان المظهر المنقّط (أو مظهر التنقيط) في أعلى رأس المريض ناتجاً عن عمليات استئصال وزراعة سابقة بتقنية “الخزعة الأسطوانية” (punch graft). وقد أتاحت تقنية زراعة شعر الجسم إمكانية إخفاء هذه الندوب أخيراً، مما ساعد المريض على اكتساب قدر أكبر من الثقة وراحة البال بفضل الحصول على تغطية ذات مظهر طبيعي.

زراعة شعر الجسم لتغطية ندبة تقنية الشريحة (Strip) وفقدان الشعر في منطقة التاج
استفادت مناطق فقدان الشعر في منطقة التاج، وآثار الندوب الناتجة عن جراحة استئصال شريحة من فروة الرأس (Strip surgery) وعمليات الاستئصال بالخزعة (Punch excisions)، من عملية استعادة الشعر التي خضع لها المريض باستخدام 10,000 طُعم من بصيلات الشعر المأخوذة من الجسم. وقد نجح الدكتور “عمر” في إعادة تشكيل دوامة الشعر في منطقة التاج (Crown whorl) بالاستناد إلى مؤشرات وفرها الشعر المتبقي على فروة الرأس. وتُظهر الصورة لقطة مقربة لهذه المنطقة التي أُعيد تشكيلها، مع توقع استمرار التحسن بعد مرور ستة أشهر -وهو التوقيت الذي التُقطت فيه هذه الصور-؛ فبعد أن كان المريض يعاني من صلع كامل في منطقة التاج قبل الإجراء، أصبح يتمتع الآن بمظهر طبيعي ينم عن وجود شعر خفيف في هذه المنطقة.
في الفترة الممتدة ما بين 9 و12 شهراً، من المتوقع أن يستمر النمو وأن تتحقق تغطية أفضل.


في حين يستغرق شعر الرأس عادةً ما بين 12 و18 شهراً ليظهر بكامل كثافته، فإن نتائج جراحة زراعة شعر الجسم تصل عادةً إلى مستواها الأمثل بعد تسعة أشهر فقط من الإجراء، وذلك وفقاً لما ذكره الدكتور عمر؛ علماً بأن التحسن قد يستمر في الظهور لمدة تصل إلى عامين.
ورغم أن العملية التي خضع لها هذا المريض تُصنّف ضمن فئة العمليات ذات النطاق الواسع – إذ تطلبت استخدام 10,000 وحدة بصيلية – إلا أنه لا يزال يحتفظ بمخزون وافر لتلبية احتياجاته المستقبلية، في حال قرر زيادة كثافة الشعر.
فيديو: زراعة شعر الجسم بتقنية Dr.UGraft™ لحالات الإصلاح المستعصية
في هذا الفيديو، يستعرض الدكتور عمر المزيد من التفاصيل حول عملية زراعة شعر الجسم التي خضع لها هذا المريض. وقد وصف المريض الإجراء بأنه “رائع” وفاقت نتائجه توقعاته، موضحاً: “كنت أبحث في البداية عن تحسّن، لكن النتيجة كانت أفضل مما كنت أتخيل بكثير”.
للحصول على استشارة مجانية عبر الإنترنت مع الدكتور عمر، اضغط على الزر أدناه:
الأسئلة الشائعة – تقنية Dr.UGraft™ لزراعة شعر الجسم بهدف إصلاح المنطقة المانحة المستنزفة في فروة الرأس
بعد إجراء عملية زراعة شعر الجسم بتقنية Dr.UGraft™، هل من الممكن أن يكتسب الشعر المأخوذ من مناطق مانحة -مثل اللحية والبطن والصدر- خصائص جديدة (مثل اللون والملمس)؟ أم سيظل هذا الشعر محتفظاً بسماته الأصلية كما كانت من قبل؟
ستحتفظ بصيلات الشعر بنفس الشفرات الوراثية (DNA) التي كانت تحملها في موقعها الأصلي؛ فعند إجراء عملية زراعة شعر مأخوذ من الجسم، سيستمر الشعر المنقول من مناطق مثل الجذع والصدر واللحية في إظهار نفس الخصائص والمظهر السابقين. ومع ذلك، قد تتغير تسلسلات الحمض النووي نتيجة لعوامل بيئية جديدة؛ ففي بعض الحالات، قد يكتسب الشعر المأخوذ من الجسم ملمساً مشابهاً لشعر الرأس، إلا أن هذه الحالات تُعد استثناءً في الغالب.
إذا كان لا يزال لديّ ما يكفي من شعر فروة الرأس، فهل يمكن استخدام هذه البصيلات في عملية إصلاح زراعة الشعر بتقنية Dr.UGraft™؟ أم أنه من الضروري استخدام بصيلات شعر من الجسم كمصدر للمنطقة المانحة؟
عند توفر كميات كافية من شعر الرأس، تكون الأولوية لاستخدام الطعوم المأخوذة من فروة الرأس. ومع ذلك، إذا دعت الحاجة إلى كميات إضافية، فسيتم دمج شعر الرأس مع طعوم بصيلات الشعر المستمدة من مصادر أخرى. ويعتمد قرار الاكتفاء بشعر الرأس أو دمج تلك الطعوم مع شعر الجسم على عدد طعوم الشعر المانحة المطلوبة لتحقيق مستوى التغطية النهائي الذي ترغب فيه.
هل لديك المزيد من الأسئلة للدكتور “يو” (Dr. U)؟ اطرحها بالضغط على الزر أدناه.
قراءات إضافية
اقرأ المزيد عن جراحة زراعة شعر الجسم والتئام جروح منطقة التبرع بتقنية اقتطاف وحدة البصيلات (FUE)
تعرّف على مريض آخر خضع لعملية زراعة شعر الجسم لتصحيح نتائج غير موفقة لعملية سابقة لاستعادة الشعر.