تحديث: على عكس تقنية SMP، فإن تقنية “تريشوبيغمنتيشن” (trichopigmentation) ليست دائمة، إذ تستمر لفترة تتراوح بين سنة و3 سنوات فقط. ومع ذلك، فإن تقنية SMP عرضة لظاهرة “تيندال” (Tyndall effect)، في حين تتميز تقنية “تريشوبيغمنتيشن” بمظهر أكثر واقعية.
وشوم فروة الرأس السيئة لدى الأمريكيين من أصل أفريقي: صور “قبل”


قبل زيارة المريض لعيادتنا، كان قد خضع لإجراء “الوشم المجهري لفروة الرأس” (SMP) على يد ممارس آخر. ولم يكن المريض راضياً عن نتائج هذا الإجراء لسببين:
- وُضِع الصباغ في منطقة تراجع خط الشعر عند الصدغين، مما أدى إلى تفاوت ملحوظ في الملمس بين المنطقة المعالجة وشعره الطبيعي.
- ترسب الصباغ بعمق في الجلد، مما أدى إلى تأثير تيندال, التي يتحول فيها الصباغ إلى اللون الأزرق أو الأخضر.
وبشكل عام، أدى ذلك إلى جعل مظهر “الميكرو-بيجمنتشن” (SMP) الخاص به يبدو غير واقعي إلى حد كبير. وكان المريض قد لجأ في الأصل إلى تقنية “الميكرو-بيجمنتشن” لفروة الرأس لأنه -بصفته أمريكياً من أصل أفريقي- لم يكن يعتقد أنه مرشح مناسب لعملية زراعة الشعر. ونظراً لعدم رضاه عن مظهره، حجز موعداً مع الدكتور “عمر” لاستكشاف الخيارات المتاحة لإصلاح خط الشعر الذي شُوِّهت نتيجته بسبب ذلك الوشم.
Botched Tattooed Hairline Repair: Dr.UGraft ™ Procedure Photos

استخدم الدكتور عمر أداة “Dr.UPunch Rotor” الحاصلة على براءة اختراع -والتي تتميز بحافة غير حادة- لإجراء عملية زراعة شعر بتقنية اقتطاف الوحدات البصيلية (FUE) للمريض. ونظراً لأن المريض من أصول أفريقية ويتمتع بشعر مجعد، فإنه لم يكن مرشحاً مناسباً لعملية زراعة الشعر التقليدية بتقنية FUE، التي تقتصر عادةً على المرضى ذوي الشعر الأملس أو المموج؛ إلا أن أداة “Dr.UPunch” المبتكرة تتيح إجراء هذه التقنية على جميع أنواع الشعر. وقد قام الدكتور عمر بتحديد خط الشعر وتحسين الكثافة العامة للشعر باستخدام 1375 وحدة بصيلية.
صور “قبل وبعد” لإصلاح وشم شعر سيء التنفيذ


تُظهر هذه الصور -التي التُقطت بعد 11 شهراً من الإجراء- النتائج التي حصل عليها المريض؛ فقد تمكن الدكتور “عمر” من استخدام نظام “Dr.UGraft Revolution” الخاص به لإصلاح وشم سيء للشعر لدى المريض، الذي أبدى سعادة غامرة بالنتائج.
فيديو لنتائج مريض مع تقنية Dr.UGraft™: إصلاح وشم فروة الرأس (المظهر غير المتقن) لمريض من باسادينا، لوس أنجلوس
لمشاهدة المزيد من الصور التي تُظهر حالات سيئة لوشم الشعر قبل وبعد الإصلاح، شاهد الفيديو أدناه.
تُعد هذه الحالة مثالاً رائعاً على كيفية استخدام تقنية Dr.UGraft FUE لزراعة الشعر في تصحيح وشم فروة الرأس (الميكرو-بيجمنتشن) سيء التنفيذ. إذ يحقق الدكتور “يو” (Dr. U) وأداته Dr.UPunch Rotor نتائج مذهلة لدى المرضى ذوي الشعر المجعد، وهو ما يتضح جلياً في حالة هذا المريض.
الأسئلة الشائعة – دكتور يو جرافت™ لإصلاح وشم الشعر التالف
ما هي تكلفة إصلاح وشم الشعر السيئ؟
تعتمد تكلفة إصلاح وشم فروة الرأس غير المتقن على عدة عوامل؛ فعند استشارة الدكتور عمر، ستناقش معه عدد البصيلات المطلوبة، بالإضافة إلى حجم إجراء “تريكوبيجمنتيشن” (Trichopigmentation) اللازم.
ما هي إيجابيات وسلبيات وشم فروة الرأس؟
يتم إجراء عمليات وشم فروة الرأس على يد فناني الوشم ومتخصصي المكياج الدائم. ورغم أن وشم الشعر يُعد أقل تكلفة من تقنية “الميكروبيغمنتشن” لفروة الرأس (SMP)، إلا أن النتائج لا تكون واقعية بالقدر نفسه؛ إذ يتطلب الحصول على أكثر النتائج واقعيةً خضوع المريض لتقنية SMP أو “تريكوبيغمنتشن” (trichopigmentation) على يد متخصص في علاج تساقط الشعر. والجدير بالذكر أن العديد من المرضى الذين لجأوا إلى وشم الشعر… بدلاً من الحصول على نتائج واقعية لتقنية “الميكرو-بيجمنتشن” (الوشم المجهري) لفروة الرأس، كانت النتائج غير طبيعية وتطلبت تصحيحاً..
ما الفرق بين وشم الشعر، والميكروبيغمنتشن لفروة الرأس (Scalp Micropigmentation)، وتريشوبيغمنتشن (Trichopigmentation)؟
تختلف تقنيات وشم الشعر، والصبغ المجهري لفروة الرأس (SMP)، و”التريكوبيجمنتيشن” (trichopigmentation) من حيث مقاس وتصميم الإبر، ونوع الصبغة المستخدمة، وأسلوب التطبيق. يقوم فنانو الوشم التقليدي بإجراء وشم الشعر باستخدام نفس الإبر المخصصة للوشم العادي، وهي إبر كبيرة ومستديرة لا تنجح في محاكاة مظهر الشعر بشكل دقيق. علاوة على ذلك، تعتمد هذه العملية على أحبار الوشم التقليدية التي تميل إلى التحول للون الأزرق أو الأخضر نتيجة لظاهرة تُعرف بـ “تأثير تيندال” (Tyndall effect). في المقابل، تستخدم تقنيتا الصبغ المجهري لفروة الرأس (SMP) و”التريكوبيجمنتيشن” إبرًا أصغر حجمًا ومصممة خصيصًا لمحاكاة مظهر خصلات الشعر الفردية. وتختلف هاتان التقنيتان عن بعضهما في نوع الحبر المستخدم وعمق حقن الصبغة؛ إذ تُعد تقنية SMP دائمة ولكنها عرضة لظهور “تأثير تيندال”، بينما تدوم نتائج “التريكوبيجمنتيشن” لمدة عامين فقط لكنها تبدو أكثر واقعية.
من هو المرشح المناسب لإجراء تصبغ فروة الرأس (Trichopigmentation)؟
لا يُعد الجميع مرشحين مثاليين لإجراء “تريكوبيغمنتيشن” (Trichopigmentation)؛ إذ يُعتبر هذا الإجراء مثالياً لمن يرغبون في حلاقة شعرهم بالكامل أو قصه قصيراً جداً مع الحفاظ في الوقت ذاته على مظهر شعر يبدو كثيفاً وطبيعياً. ويحظى هذا الإجراء بشعبية كبيرة بين الأشخاص الذين لا يرغبون في الخضوع لعملية شاملة لزراعة الشعر، أو أولئك الذين يسعون لإخفاء ندبة ناتجة عن عملية زراعة شعر سابقة أو تغطية مناطق تأثرت بمرض الثعلبة. كما يمكن أن يشكل هذا الإجراء لمسةً تكميليةً مثاليةً (أو ما يُعرف بـ “اللمسة النهائية المتقنة”) لعمليات زراعة الشعر. وتُحقق هذه التقنية نتائج ممتازة لأصحاب الشعر الداكن، لكنها لا تصلح للشعر الأحمر أو الأشقر أو الرمادي أو الأبيض. ولا يُعد هذا الإجراء الخيار الأمثل لمن يرغبون في إبقاء شعرهم طويلاً أو يسعون لملء فراغات تراجع خط الشعر عند الصدغين.
هل أنت غير متأكد مما إذا كان “الترايكوبيغمنتشن” (الوشم المجهري لفروة الرأس) أم زراعة الشعر هو الخيار الأمثل لك؟ يمكنك التواصل مع الدكتور “يو” (Dr. U) لطرح أي أسئلة تتعلق باستعادة شعرك من خلال النقر على الزر أدناه:
مزيد من القراءة:
مراجع
- تأثير تيندال – ويكيبيديا. En.wikipedia.org. https://en.wikipedia.org/wiki/Tyndall_effect. نُشر عام 2022. تم الاطلاع عليه في 29 يوليو 2022.