في ثمانينيات القرن الماضي، خضع هذا المريض -الذي ينحدر من منطقة “نيوبورت بيتش”- لعدة عمليات لزراعة الشعر باستخدام تقنية الاستئصال بالخزعة الدائرية (المعروفة بأسلوب “بلاك آند ديكر”). وتعتمد هذه الإجراءات -التي عفا عليها الزمن الآن- على استئصال الشعر باستخدام أدوات ثقب (خزعة) ذات أقطار كبيرة تتراوح بين 4 و6 مليمترات. وعادةً ما تؤدي هذه العمليات إلى ظهور شعر بمظهر غير طبيعي يشبه “شعر الدمى” عند خط الشعر الأمامي، وتتسبب في تشوهات جلدية مثل مظهر “الرصيف المرصوف بالحصى” (cobblestoning) وبروز الجلد (ridging)، فضلاً عن ترك ندبات واضحة في المنطقة المانحة. وقد خلفت جراحة الخزعة التي أجراها هذا المريض ندبات دائرية كبيرة وواضحة في مؤخرة فروة الرأس. وعلاوة على ذلك، لم تحقق البصيلات المزروعة نمواً ناجحاً؛ بل استمر المريض في المعاناة من تساقط الشعر، مع بقاء رقعة غريبة من الشعر النامي على شكل مثلث في أعلى الرأس. ونظراً لأن العمليات السابقة قد استنزفت مخزون الشعر في المنطقة المانحة لدى المريض، فقد تعذر إصلاح حالته باستخدام تقنيات زراعة الشعر الحديثة والتقليدية. وهنا، قدم الدكتور عمر (Dr.U) أملاً جديداً لعلاج مظهر “شعر الدمى” غير الطبيعي الذي كان يعاني منه المريض. شعر من إجراءات زراعة الطعوم الأسطوانية (punch graft) السابقة التي خضع لها.
صور “قبل” لنتائج سيئة لعمليات زراعة الشعر من حقبة الثمانينيات
إليك صور لحالة المريض قبل خضوعه للجراحة على يد الدكتور عمر.
كانت “المنطقة الآمنة للمانح” (SDA) في الجزء السفلي من فروة رأس المريض خاليةً تماماً تقريباً من الشعر نتيجةً لعمليات سابقة لزراعة الطعوم الأسطوانية (punch grafts)؛ إذ كان حجم الأداة المستخدمة في تلك العمليات بادياً بوضوح من خلال الندبات البيضاء الكبيرة التي خلفتها.

علاوة على ذلك، كان النمو الضئيل الذي شهده المريض ظاهراً في هيئة رقعة مثلثة من الشعر أعلى الرأس، تشبه في مظهرها خصلات شعر الدمى الرخيصة التي كانت شائعة في حقبة الثمانينيات؛ غير أن منطقة التاج خلف هذه الرقعة ظلت -للأسف- صلعاء.

في الواقع، ظلَّ الصلعُ شديداً للغاية، مُبقياً على إكليلٍ ضيِّقٍ من الشعر حول قاعدة الرأس وجوانبه.

عانى المريض لسنوات من هذا المزيج الغريب من تساقط الشعر ونموه. لكن هذه التجربة أجبرته على مواجهة مشاعر الخجل وحاجته إلى قبول العالم. لقد أدرك كم كان يخفي حقيقته خلف واجهة مظهره الجسدي وشخصيته المفتعلة.
وقد أثبت هذا الوعي أنه نقطة تحول محورية، حيث أخذه في رحلة من التحول العاطفي والروحي العميق. بدلاً من التركيز على ما يعتقده الآخرون بشأن أخطاء زراعة الشعر، اهتم بلقاء كبار الزعماء الروحيين في العالم والتعلم منهم، مثل الدالاي لاما.
حتى أنه كتب كتابًا بعنوان “ربط الصخور بالسحاب” وناقش تجربته في زراعة الشعر في الفصل الذي يحمل عنوان “أعظم معلم”. ويروي أن أكبر درس من تجاربه ومحنه يمكن تلخيصه من خلال اقتباس لروبرتو كليمنتي، “في أي وقت تتاح لك فيه فرصة لإحداث تغيير في هذا العالم ولا تفعل ذلك، فأنت تضيع وقتك على الأرض”.
وعلى الرغم من رحلته الروحية، إلا أنه ظل يشعر بألم المشاعر الإنسانية التي تدور حول حالة شعره.
تمكن Dr.U من حصد بصيلات شعر صحية وقابلة للحياة على نطاق واسع باستخدام تقنية Dr.UGraft. بفضل عمله، تمكن المريض أخيرًا من استعادة مظهر طبيعي لتغطية آلامه البشرية، بينما كان يسير على طريق الوصول إلى الكمال الداخلي بذاته الروحية المتجددة.
صور عملية لمريض في نيوبورت بيتش: الدكتور “يو” يعالج مشكلة غياب النمو بعد زراعة الشعر باستخدام 5000 وحدة بصيلية
كما ذُكر سابقاً، لم يعد لدى هذا المريض كميات كافية من الشعر المتبرع به. ومع ذلك، فإن وفرت منطقة اللحية عدداً وافراً من الطعوم.لتقديمنتائج نمو ضعيفة …تجعل الإجراءات السابقة عتيقةً تماماً.
يتطلب استخراج الشعر من مناطق غير فروة الرأس درجة أعلى بكثير من التخصص مقارنةً بشعر فروة الرأس؛ ويعود ذلك إلى أمرين:
- ينمو شعر الوجه والرقبة والجسم بزوايا حادة للغاية، مما يجعل من الصعب تتبع مسار البصيلات باستخدام أدوات الاستخراج الأسطوانية التقليدية (المستخدمة في تقنية اقتطاف الوحدات البصيلية) دون التعرض لخطر كبير يتمثل في إتلاف الطعوم.
- كما أن الجروح التي تتشكل في مناطق خارج فروة الرأس (مثل منطقة اللحية، والبطن، والساقين، وغيرها) تكون أكثر وضوحاً؛ إذ تُعد حالات الاحمرار والنتوءات التي تظهر في هذه المناطق غير مقبولة من الناحية الجمالية في معظم الحالات نظراً لكونها ظاهرة للعيان بشكل كبير.


ابتكر الدكتور “يو” (Dr. U) تقنيته المتقدمة والحاصلة على براءة اختراع، والمُسماة “Dr.UGraft™”، للتغلب على هذه المشكلات. وتتضمن خصائص أداة الاستئصال الدوارة الذكية التي صممها آليةً تمسك بالأنسجة المحيطة ببصيلة الشعر وتسحبها برفق نحو الأعلى. وإلى جانب الطرف المتسع الذي يجمع قدراً أكبر من الأنسجة حول الطُعم، تتيح هذه الميزة للجراحين استخراج بصيلات الشعر من مناطق غير فروة الرأس بأمان، ودون الحاجة إلى تتبع مسار انحناءات الشعر المائلة.
كما يؤدي هذا التصميم المتسع للطرف إلى تقليل بروز حواف الجرح للخارج؛ إذ يُحدث شكل الجرح هذا فارقاً كبيراً في جودة التئام الأنسجة من خلال الحد من وجود أي أنسجة زائدة عند حافة موضع الاستئصال. ونتيجة لذلك، يلتئم الجلد بشكل مسطح، وعادةً لا تظهر أي علامات بارزة للأنسجة أو احمرار.
وفي حالة هذا المريض، عالج الدكتور “عمر” (Dr. Umar) المشكلات المرتبطة بجراحة استئصال البصيلات في منطقة مقدمة فروة الرأس وخط الشعر الأمامي.

صور النتائج قبل وبعد: الدكتور “يو” يعالج مظهر الشعر الشبيه بـ “شعر الدمية” (Pluggy Hair) وآثار عمليات زراعة الشعر الفاشلة.
مثّل الخضوع لإجراء Dr.UGraft™ نقطة تحول جوهرية للمريض، إذ تمكن من تحقيق نتائج مذهلة في نمو الشعر بعد عملية الزراعة التي أُجريت باستخدام جهاز الدكتور “يو” (Dr. U) المتطور لتقنية اقتطاف الوحدات البصيلية (FUE). وبفضل هذه التقنية، استفاد المريض من مخزون مانح يضم 5000 وحدة بصيلية، مما أتاح تغطية المناطق المصابة بالصلع وكذلك بقعة الشعر المعزولة الموجودة في أعلى فروة الرأس. وفيما يلي صور تقارن بين مناطق مختلفة من رأس المريض قبل الجراحة وبعدها.




فيديو لمريض من نيوبورت بيتش: استخدام 5000 طعم من شعر الجسم يعالج منطقة مانحة تعرضت للاستنزاف ونتائج سيئة لعملية زراعة شعر سابقة.
شاهد هذا الفيديو للاطلاع على المزيد من صور “قبل وبعد”، ومعرفة المزيد عن الإجراء الذي خضع له هذا المريض مع الدكتور “يو” (Dr. U).
هل ترغب في استشارة الدكتور عمر بشأن إجراء متقدم لزراعة الشعر؟ استخدم الزر أدناه لتحديد موعد لاستشارة مجانية عبر الإنترنت.
الأسئلة الشائعة – إصلاح شعر دمية “بلاغي” (Pluggy Doll) بعد جراحة زراعة الشعر
ما الذي يسبب مظهر “شعر الدمية” (أو مظهر الخصلات المتكتلة) بعد جراحة زراعة الشعر؟
ينتج مظهر خط الشعر غير الطبيعي الذي يشبه “شعر الدمى” (المعروف بـ “مظهر القابس” أو pluggy hairline) عن استخدام أدوات اقتطاف ذات أقطار كبيرة جداً. وبالمثل، قد يظهر هذا الأثر عند إجراء جراحة اقتطاف شريحة من فروة الرأس (strip surgery) إذا استُخدم المشرط لقطع مساحات واسعة من الشعر للحصول على طعوم كبيرة الحجم. في المقابل، لا يظهر هذا المظهر غير الطبيعي إذا قام الجراحون باقتطاف مجموعات أصغر وأكثر طبيعية تتألف من 2 إلى 5 شعرات. بصيلات الشعر, المعروفة باسم “الوحدات الجريبية”، لتعريف كل طُعم على حدة.
ما هي خيارات العلاج المتاحة لضحايا زراعة الشعر؟
بناءً على عدة عوامل، يمكن معالجة “سدادات” الشعر (الرقع الشعرية) عن طريق إزالتها وزراعة مجموعات شعر أكثر طبيعية حولها لإخفائها.
هل ما زالت نتائج جراحة زراعة الشعر بتقنية ثقب رأس الدمية تُرى مع طرق زراعة الشعر الحديثة؟
تُعتبر جراحة ترقيع الجلد بالخزعة (Punch graft) حالياً إجراءً عفا عليه الزمن. زراعة الشعر لم يعد الممارسون يستخدمون أدوات ثقب (punches) يتراوح حجمها بين 3 و5 ملم؛ إذ تقل أحجام الأدوات المستخدمة حالياً عادةً عن 1 ملم. ومع ذلك، وضمن هذا النطاق الأصغر حجماً، قد تظل تظهر نتائج غير طبيعية تشبه “سدادات الشعر” (pluggy results) إذا تم اختيار أداة ثقب تشمل أكثر من وحدة بصيلية واحدة.
هل زراعة الشعر من الجسم ضرورية دائماً لإصلاح نتائج زراعة الشعر غير المكتملة الناتجة عن جراحة زراعة الشعر بالثقب؟
لا يُعد استخدام شعر الجسم أمراً إلزامياً لإصلاح النتائج غير الطبيعية (التي تظهر على شكل “خصلات” أو “سدادات” بارزة) الناجمة عن جراحة زراعة الشعر بتقنية “الخزعة” (punch graft). إذ يمنح الدكتور عمر الأولوية لاستخدام شعر الرأس عند توفر كميات كافية منه؛ ومع ذلك، في حال استنفاد شعر فروة الرأس نتيجة إجراءات سابقة، يمكن الاستعانة بشعر الجسم كمصدر بديل.
إذا كنت مهتماً بالتحدث مع الدكتور عمر بشأن إصلاح نتائج عمليات جراحية سابقة، اضغط على الزر أدناه لتحديد موعد لاستشارة مجانية.