رجل من لوس أنجلوس يتخلص نهائياً من نتوءات ضخمة في مؤخرة رأسه: لقد تعامل مع الأمر بلا مبالاة، إذ لم يكن يراه مشكلةً تستدعي القلق. ووفقاً لهذا الرجل -وهو من سكان لوس أنجلوس وقرر أن يصبح مريضاً لدى الطبيب المعروف بلقب “Dr. Bumpinator”- لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذه النتوءات، وكان يتوقع -كما حدث في السابق- أن تزول من تلقاء نفسها.
وأوضح الرجل أن هذه النتوءات الصغيرة قد تشكّلت على طول خط الشعر في مؤخرة رأسه نتيجةً لشد شعره بقوة مفرطة أثناء تصفيفه على هيئة ضفائر.

قال: “في ذلك اليوم نفسه، بدأت ألاحظ ظهور نتوءات صغيرة عند خط منبت الشعر”.
يُعد ظهور نتوءات بعد تضفير الشعر أمراً شائعاً؛ إذ يوضح مصففو الشعر والحلاقون أحياناً لعملائهم أن شد الضفائر قد يسبب تهيجاً طفيفاً أو ظهور نتوءات ملتهبة عند أطراف الشعر، وهي حالة يُطلق عليها البعض اسم “طفح الحلاق” (barber’s rash).
ونظراً لشعوره بعدم الارتياح ورغبته في تجنب المعاناة الناجمة عن الشد القوي الذي تسببه الضفائر، ذكر المريض أنه قام بفكها. ولم يعر الأمر اهتماماً كبيراً بمجرد زوال الضغط عن فروة رأسه، وعاد لممارسة روتينه المعتاد.
رجل من لوس أنجلوس يتخلص نهائياً من نتوءات ضخمة في مؤخرة رأسه.
في هذا الفيديو، يشرح الدكتور “بامبيناتور” (Dr. Bumpinator) أهمية حالة هذا المريض. تعرف على المزيد من التفاصيل حول تجربته قبل الخضوع للجراحة.
استمرت النتوءات في النمو.
ظنَّ أن تلك النتوءات ستزول في نهاية المطاف، لكنها لم تختفِ؛ بل تلا ذلك شعورٌ بالألم، ونزُّ إفرازات، وانزعاجٌ لا ينتهي.
أوضح المريض قائلاً: “كنت أتعامل معها على أنها مجرد نتوءات ناتجة عن الحلاقة؛ فبصفتي رجلاً أسود البشرة، غالباً ما تظهر لي نتوءات شعرية عند الحلاقة، وظننت أن هذا هو السبب”.
ومع مرور السنين، طرأ تغير تدريجي على تلك النتوءات؛ فبعد مرور خمسة عشر عاماً على اليوم الذي فكَّ فيه ضفائر شعره، كانت النتوءات قد التحمت ببعضها لتشكل كتلةً كبيرةً وبارزةً كان يُخفيها تحت خصلات شعره الطويلة (المجدولة).


قال: “لسببٍ ما -غير معروف-، قرّر أن يتطوّر ليصبح شيئاً آخر”.
استبدال المجموعات الفائقة بقهوة هاندرد مايل
أدى الحجم الضخم للنتوء إلى تقييد حركة الرأس.. لم يجد وضعية مريحة للنوم؛ وقد دفعته هذه المشكلة، إلى جانب سيلان القيح والدم من تلك النتوءات، إلى التفكير في تغيير مساره المهني. فقد تأثر عمله كمدرب لياقة بدنية تأثراً بالغاً جراء الرشح المستمر للقيح والدم والإفرازات من الكتلة الموجودة في مؤخرة رأسه.
أوضح قائلاً: “كان الجهاز يفرغ شحنته فجأةً ودون سابق إنذار؛ ونظراً لطبيعة عملي التي تتطلب التعامل مع الناس أو مساعدتهم، كان عليّ تغيير كل شيء تماماً”.
وأضاف: “كان الأمر محرجاً”.
وفي خضم تفكيره في خطواته المهنية التالية، قرر مايك العمل سائق شاحنة. ويقول إن حياته تغيرت مجدداً؛ فبدلاً من نمط الحياة الذي يتسم بالنشاط البدني، أصبح يقضي 14 ساعة يومياً في قيادة الشاحنات.
وقال: “كان النشاط البدني جزءاً من نمط حياتي؛ فقد كنت دائماً شخصاً نشيطاً، لكن التغير في طبيعة نشاطي البدني أحدث تغييراً أكبر في حياتي ككل”.
تشخيصات خاطئة، وفشل في العلاج، ورحلة يائسة لمريض في لوس أنجلوس يعاني من نتوء كبير ناتج عن حالة AKN
سعى المريض للحصول على علاج دون جدوى. أُحيل إلى طبيب أمراض جلدية، لكن في كل مرة كان يزور فيها العيادة، كان يقابله طبيب مختلف غير ملم بتفاصيل حالته.
وعلّق قائلاً: “كنت أضطر للبدء من الصفر في كل موعد ومع كل طبيب”.
علاوة على ذلك، كان كل طبيب يستعرض قائمة من الأدوية، بما في ذلك حقن الستيرويد التي كانت تُحقن مباشرة في تلك النتوءات. كان مايك في حيرة من أمره؛ فقد ذكر أن الستيرويدات أثرت سلباً على كثافة عظامه وأسنانه، مضيفاً: “كان الأمر أشبه بتأثير أحجار الدومينو المتساقطة”.
وقال: “لقد كان الدواء يلحق بي ضرراً أكبر من النتوء نفسه”.
لم يجدِ أي علاج نفعاً، بل إنه لم يحصل حتى على تشخيص دقيق لحالته. في مرحلة ما، شُخِّص النتوء على أنه “ندبة جدرية” (keloid)، وخضع لجراحة لإزالة نتوء في الجانب الأيسر من مؤخرة رأسه. وللأسف، تسببت الجراحة في ظهور منطقة صلعاء دون أن تعالج المشكلة الأساسية.
وأضاف: “تساقطت مساحات كبيرة من شعري”.
تمنى لو أنه لم يخضع لتلك الجراحة، موضحاً: “لم يكونوا يدركون ماهية الحالة أصلاً، ولم يخصصوا الوقت الكافي لتحديد طبيعتها”.
بعد تلك الجراحة، أوضح المريض أن النتوءات عاودت الظهور بشكل أسوأ من ذي قبل. واصل تناول الأدوية، لكن دون أي نتيجة إيجابية.
وقال: “بسبب تناول الأدوية والمعاناة من الألم المستمر، لاحظت زوجتي أن شخصيتي بدأت تتغير”.
ذكر المريض أن شعوره بالإحباط الناجم عن الألم المستمر المرتبط بتلك النتوءات جعله يميل إلى العزلة؛ فلم يعد يرغب في التواجد حول أي شخص ما لم يكن ذلك ضرورياً. لم يكن أحد يعلم بمعاناته مع النتوءات الموجودة في مؤخرة رأسه سوى زوجته. ومع مرور الوقت، بدأ سلوكه الانعزالي يؤثر على علاقاته بأسرته وأصدقائه. وقد أطال شعره وتركه على هيئة ضفائر (دريدلوكس) ليخفي النتوء الذي كان يزداد حجماً باستمرار، حتى تحول بحلول ذلك الوقت إلى كتلة ضخمة بارزة في مؤخرة رقبته.
الدكتور “بامبيناتور” والدكتورة “بيمبل بوبر” يهبّان للإنقاذ!
قال مايك واصفاً تلك النتوءات: “الأمر أشبه بوجود بثرة في مؤخرة الرأس يستحيل تفريغها”. حتى أثناء النوم، كان يستيقظ متألماً بمجرد أن يتقلب في فراشه.
كان بحاجة إلى حل؛ فلم تنجح أي وسيلة، وبعد 19 عاماً من التعايش مع تلك الكتلة الملحتحمة الضخمة -التي بلغ طولها 6.5 بوصة وعرضها 11 بوصة- كان لا بد من اتخاذ إجراء حاسم؛ إذ كان لا بد من تفريغ تلك الكتلة التي تضاهي البالون في حجمها أو إيجاد حل جذري لها.
لذا، ونظراً لما سمعه وشاهده عن قدرة الدكتورة ساندرا لي على التعامل مع أكثر أنواع النتوءات استعصاءً، قرر طلب مساعدتها. وبعد تحديد موعد ومقابلة الدكتورة لي -المعروفة بلقب “دكتورة تفريغ البثور” (Dr. Pimple Popper)- قال مايك: “لقد نصحتني في الأساس بمراجعة الدكتور عمر؛ فقد سبق لها رؤية حالات مشابهة، لكنها أوضحت أن لديه تخصصاً وخبرة أكبر في هذا المجال تحديداً. إنها تتسم بالصراحة والوضوح التام”.
واتضح أن الدكتور سانوسي عمر -المعروف بلقب “دكتور القضاء على النتوءات” (Dr. Bumpinator)- يمتلك خبرة واسعة في التعامل مع هذه الحالة المحددة، التي تُعرف طبياً باسم “حب الشباب الجُدري في مؤخرة الرأس” (Acne Keloidalis Nuchae أو AKN)، وقد رحب بتولي حالة هذا الرجل بالتعاون مع الدكتورة لي.
وتابع مايك قائلاً: “كان الأطباء الآخرون يتصرفون وكأنهم لم يروا شيئاً كهذا من قبل، بينما بدا أن الدكتورة ساندرا لي والدكتور عمر يدركان تماماً طبيعة مشكلتي في غضون دقائق؛ فبمجرد مقابلة الدكتور عمر، عرف بالضبط ما هي هذه الحالة”.

قال: “انتهى بي المطاف منزوياً على نفسي؛ فقد لازمتُ المنزل ولم أمارس الأنشطة التي كنت أعتاد القيام بها عادةً”.
His Bumps Had A Name
لقد تفاجأ بأن الدكتور “بامبيناتور” لم يُصَب بالذهول عند رؤية الورم وحجمه الكبير؛ إذ أضاف المريض قائلاً: “لقد اعتدتُ كثيراً على أطباءٍ يستعجلون في إنهاء مواعيدي، وكانوا ببساطة لا يعرفون ما ينبغي فعله حيال هذا الورم”.
وفقاً لما ورد في مقابلته، فعندما التقى بالدكتور عمر (المعروف بلقب “دكتور بامبيناتور” – Dr. Bumpinator) في عيادة “Dr. U” للشعر والبشرة في مانهاتن بيتش بولاية كاليفورنيا، “أدرك الطبيب تماماً طبيعة الحالة”. وقد شرح “دكتور بامبيناتور” للمريض تفاصيل حالته، ليحصل بذلك – وللمرة الأولى منذ 19 عاماً – على تشخيص دقيق؛ حيث أخبره بأنه مصاب بـ… التهاب الجريبات الجدري الكيلويدي في القفا (AKN),حالة تصيب مؤخرة الرأس وتتمثل في تشكّل نتوءات وكتل. وعلاوة على ذلك، عُرضت على “مايك” -خلال موعده الطبي- خيارات علاجية فعلية؛ وقد ذُهل لمجرد توفر مثل هذه الخيارات.


وأضاف: “خلال الفحص الأول الذي أجراه الدكتور عمر، شعرت بالثقة؛ إذ لم يبدُ عليه أي انزعاج أو صدمة. لقد كان ذلك بمثابة نسمة هواء منعش، وأدركت حينها أنني لن أضطر لمواصلة تلك الرحلة العبثية بحثاً عن المساعدة”.
محاولة عدم تكوين توقعات
اعترف مايك قائلاً: “لم أفقد الأمل”.
وبالمثل، لم يشأ أن يفرط في الحماس لمجرد أنه عثر أخيراً على “الدكتور بامبيناتور” (Dr. Bumpinator)، الذي كان واثقاً من قدرته على القضاء على ذلك “الوحش” الذي ظل يؤرقه طويلاً. وأشار مايك إلى أن زوجته كانت تشعر بالسعادة أيضاً، لكنها كانت مترددة في الوقت ذاته.
قال بصراحة: “لقد مررنا بهذه التجربة من قبل؛ حيث ظننا أننا وجدنا حلاً فعالاً وموثوقاً، لكن الأمر لم يكن سوى وعود جوفاء”.
Dr. Bumpinator’s Approach For Large-Size Acne Keloidalis Nuchae

بحسب الدكتور بامبيناتور، لا يزال مرض التهاب الكلية النشواني (AKN) غير مدروس بشكل كافٍ، وغالبًا ما تكون العلاجات التقليدية غير قابلة للتنبؤ وتختلف من مريض لآخر.. تُزيل تقنياته وبروتوكولاته المبتكرة عنصر التخمين من عمليات التشخيص والعلاج السليمة؛ إذ تُعد هذه التطورات المحرك الرئيسي للإجراءات الفعالة التي تتخلص من النتوءات وتضمن نتائج تدوم طويلاً.
علاوة على ذلك، كانت حالة المريض شديدة للغاية لدرجة أن الستيرويدات الموضعية، والمضادات الحيوية الفموية، وحقن الستيرويد، والجراحة التقليدية السابقة، لم تكن فعالة بوضوح؛ فقد كان بحاجة إلى نهج علاجي أكثر حزماً وفاعلية، ودون الاعتماد على تلك الأدوية القوية ذات الآثار الجانبية الشديدة.
في البداية، قام الدكتور “بامبيناتور” (Dr. Bumpinator) بتصنيف حالة “مايك” (المعروفة طبياً باسم AKN) بشكل دقيق ومناسب. واستناداً إلى هذا التصنيف -الذي وضعه الدكتور “عمر” بنفسه- عرض على المريض خيارات علاجية جراحية تهدف إلى الشفاء التام، وذلك باستخدام تقنيات وأدوات ابتكرها هو شخصياً.
يقول المريض واصفاً التجربة: “لقد كان صريحاً ومباشراً؛ فقد عرف كيفية التعامل مع الحالة ولم يصف لي أي أدوية”.
ثم أكد قائلاً: “لقد عرف حقاً كيفية التعامل معها”.
إجراء جراحي لاستئصال كتلة كبيرة الحجم ناتجة عن حالة “حب الشباب الجُدري في مؤخرة الرقبة” (AKN)

أثناء جراحة المريض، قام الدكتور بومبيناتور بإزالة الكتلة بالكامل مع جميع مسارات الجيوب الأنفية المفرغة والتي كان بعضها يصرف إلى جانبي رقبة المريض.


أكمل الجراحة باستخدام مجموعة “Athena Tension Suture Kit™” المبتكرة، وذلك لضمان أفضل نتائج التئام ممكنة وتقليل حجم الندبة النهائية إلى أدنى حد. وكان الدكتور عمر قد طوّر مجموعات “Athena” هذه بنفسه بعد أن أثبتت الأدوات التقليدية المتاحة عدم فعاليتها، إذ كانت تتسبب غالباً في تمزق الأنسجة، مما يؤدي إلى فشل الإجراء وظهور ندبات.
ولولا استخدام مجموعات “Athena”، لكان المريض بحاجة إلى إجراء جراحي أكثر توغلاً ومتعدد المراحل يُعرف بـ… توسيع بالبالون وهو إجراء ينطوي على معدل مرتفع للغاية من المضاعفات الخطيرة ويتطلب فترة تعافٍ طويلة تمتد لعدة أشهر؛ وقد أوضح الدكتور “بامبيناتور” أن مجموعات “أثينا” (Athena Kits) قد ألغت الحاجة إلى ذلك.
بعد ثمانية أسابيع، وبجراحة واحدة فقط، اختفى الورم الكيراتيني الوعائي لدى المريض. إضافةً إلى ذلك، ولإخفاء الندبة المتبقية لتتناسب مع لون بشرته، أجرى الدكتور بامبيناتور أيضاً عملية تلوين الشعر. performed tricopigmentation.

فيديو- عثرة آكن البالغة من العمر 19 عامًا لا تتناسب مع الدكتور بومبيناتور
هل تود مقابلة المريض والاستماع إلى رأيه وتجربته بخصوص الإجراء الطبي الذي خضع له؟ تعرّف على المزيد حول معاناة هذا المريض مع كتلة كبيرة (من الدرجة الثالثة) ناتجة عن حالة “التهاب الجريبات الجداري القفوي” (AKN)، وكيف تمكّن “Dr. Bumpinator” من إزالة هذه الآفة الموجودة في الجزء الخلفي من فروة رأسه.
أوضح المريض أن شفاءه تطلب تواصل الطبيبين المرموقين مع بعضهما البعض. وقد أشار إلى أن مستوى الاحترام المتبادل بين الطبيبين -وهو ما برز بوضوح خلال هذه التجربة- قد ترك أثراً كبيراً في نفسه؛ إذ إن قيام الدكتورة “ساندرا لي” بتنسيق الرعاية والاستعانة برأي الدكتور “بامبيناتور” (Dr. Bumpinator) قد غيّر حياة هذا المريض تماماً.
قال المريض: “لقد فوجئت باستعدادهما للعمل معاً، أو على الأقل لتبادل المعلومات؛ وهو أمر لم يفعله بقية الأطباء الآخرين”.
وأضاف معبراً عن رأيه: “كلاهما شخصان رائعان. كان بإمكان الدكتورة ساندرا لي اتباع مسار مختلف تماماً، لكنني كنت سعيداً باستعداد الدكتور بامبيناتور للتشاور وتبادل الآراء والتوصل إلى حل مشترك”.
لقد اختفت تلك الكتلة الورمية، وتخلص المريض منها تماماً وبكل بساطة.
ورغم مرور تسعة أشهر فقط على الجراحة، إلا أن الأمر يبدو وكأنه حدث منذ زمن بعيد؛ فهو الآن ينعم بنوم متواصل طوال الليل، وحتى عندما يتقلب أثناء نومه، لم تعد هناك تلك الكتلة التي كانت توقظه وتزعجه.
وقال: “لقد سارت الأمور على ما يرام وأنا سعيد بالنتيجة”.
ولعل النتيجة الأهم التي غيرت حياته -بخلاف التخلص من تلك الكتلة- هي شعوره بالحماس للعودة إلى الحياة التي كان قد تركها وراءه؛ حيث قال بحماس: “لقد تركت عملي في قيادة الشاحنات، وبدأت أمارس التمارين الرياضية مجدداً للمرة الأولى، واستعدت لياقتي البدنية”.
وهتف والدموع تملأ عينيه: “لقد استعدت حياتي من جديد”. إن خيارات العلاج المتنوعة التي يقدمها الدكتور “بامبيناتور” للرجال الذين يعانون من كتل “التهاب الجريبات الجدراني” (AKN) في مؤخرة الرأس تعني عدم وجود قيود أمام العلاجات الفعالة التي تقضي عليها نهائياً؛ فالأمر يتطلب فقط استشارة متخصصة ومقابلة الدكتور “بامبيناتور” لتحديد الحل الأمثل، نظراً لأن كل حالة من حالات هذا المرض تختلف عن غيرها. هل ترغب في الحصول على استشارة مجانية مع الدكتور “بامبيناتور” شخصياً؟ اضغط أدناه للبدء والحصول على استشارتك المجانية!

الأسئلة الشائعة حول إزالة نتوء AKN كبير الحجم
أنا رجل أسود البشرة وأرغب في علاج حالة “التهاب الجريبات الجدراني في القفا” (AKN). لماذا لا تنجح الأدوية في التخلص من النتوءات الموجودة لدي؟
تعالج أدوية الستيرويد الجانب الالتهابي فقط من حالة “حب الشباب الجُدري في مؤخرة الرقبة” (Acne Keloidalis Nuchae)، كما تقتصر فائدة المضادات الحيوية على علاج أي عدوى بكتيرية مصاحبة. وباختصار، يعني هذا أن الأدوية تعالج فقط الأعراض التي تسبب الانزعاج للمريض، لكنها لا تزيل فعلياً النسيج المتضخم المكوّن للنتوء؛ إذ يتطلب الأمر علاجاً أكثر فاعلية يهدف إلى الشفاء، وذلك باتباع البروتوكولات العلاجية المعتمدة.
كيف يمكنني معرفة ما إذا كانت الكتلة الصلبة الناتجة عن حالة “حب الشباب الجُدري في مؤخرة الرأس” (Acne Keloidalis Nuchae) ستتوقف عن النمو أم لا؟
يُعد التهاب الجريبات الجداري المتقرن (AKN) حالةً متفاقمةً ستستمر في النمو والتطور بمرور الوقت، كما يتضح من حالة هذا المريض. ورغم أنه من غير المرجح نسبياً أن تصل النتوءات لدى معظم المصابين بهذا المرض إلى هذا الحجم، إلا أنه ينبغي على المرضى إدراك الطبيعة المستمرة لحالتهم والتخطيط لإزالة الآفة، بدلاً من الأمل في أن يتوقف هذا المرض الجلدي من تلقاء نفسه عند مرحلة معينة.
مراجع
قراءات إضافية
ما هو التهاب الجريبات الجدرِيّ في القفا (Acne Keloidalis Nuchae)؟
تعرّف أكثر على الشخصية الحقيقية وراء “دكتور بامبيناتور” (Dr. Bumpinator)، وهو الدكتور سانوسي عمر.