
هذا أنا: نقطة التحول في حياة أنور
«هذا أنا. لا مزيد من الأسرار. لا مزيد من الخجل.» الكلمات بسيطة. لكن بالنسبة لأنور، تحمل هذه الكلمات سنوات طويلة من المعاناة. سنوات من العيش مع ما اعتبره الكثيرون مجرد نتوءات دقيقة في فروة الرأس أو نتوءات ناتجة عن الحلاقة. سنوات من التعامل مع التهاب بصيلات الشعر الجيلويدية في مؤخرة






