نتائج زراعة الشعر لحالات الصلع الشديد على يد الدكتور “يو” (Dr. U): يعتقد الكثير من الرجال المصابين بالصلع الوراثي أنه ليس أمامهم خيار سوى تقبّل مصيرهم المتمثل في فقدان الشعر والرضا بالمعطيات الجينية التي وُلدوا بها. إليكم قصة أحد المرضى في عيادتنا، وهو رجل يبلغ من العمر 60 عاماً قرر أن يسلك مساراً مختلفاً؛ إذ لم يقتنع بفكرة البقاء أصلع تماماً لبقية حياته، وفي الوقت نفسه، رأى أن حلاقة رأسه بالكامل ليست الخيار الصائب. وبعد أن استخدم شعراً مستعاراً لفترة من الزمن، شعر بعدم الارتياح لافتقار الأمر إلى الطبيعية، فتوقف عن استخدامه. لم يتبقَّ أمامه سوى خيار واحد للنظر فيه: جراحة زراعة الشعر لعلاج الصلع الشديد. ومع ذلك، كان الأطباء يخبرونه باستمرار بأنه لا يستوفي الشروط اللازمة لإجراء العملية وتحسين كثافة الشعر في المناطق المصابة بالصلع.
كان هذا الرجل يرغب بشدة في إجراء عملية زراعة شعر، حتى أنه سعى للحصول على استشارات من عدة جهات مقدمة للخدمة؛ إلا أنهم جميعاً استبعدوه كمرشح للإجراء، وذلك للأسباب التالية:
- كان من المستحيل علاج صلعه.
- لم يكن لديه ما يكفي من الشعر المتبرع به لتوفير تغطية تبدو مقبولة.
ومع ذلك، ورغم الصعاب، لم يقبل بكلمة “لا” إجابةً له.
وبصفته رائد أعمال طموحاً ومقداماً، دفعه حدسه القوي إلى عدم الاستسلام والسعي لتحقيق ما يصبو إليه. وبعد عشر سنوات من البحث في تقنيات زراعة الشعر، اهتدى أخيراً إلى أعمال الدكتور “يو” (Dr.U)؛ وهو خبير عالمي رائد يمتلك القدرة على استخدام شعر الجسم لإخفاء آثار تساقط الشعر لدى الجميع. ويوظف الدكتور “عمر” خبرته التخصصية لمعالجة مختلف مراحل الصلع ومساعدة الأشخاص الذين يحتاجون إلى عمليات تصحيحية.
بفضل نظامه الثوري “Dr.UGraft Zeus”، يمكنه توسيع نطاق الموارد المتاحة في المنطقة المانحة لدى المريض من خلال دمج أنواع أخرى من الشعر. His صُممت هذه التقنية الرائدة لاستخلاص بصيلات الشعر بأمان، بما يضمن بقاءها وازدهارها وإنتاجها لنموٍ صحيٍ ودائم..
بعبارة أخرى، ونظراً لأن جهاز “Dr.UGraft Zeus” مصمم للحصول على طعوم بأعلى جودة من جميع مناطق الرأس والجسم، فإن المرضى الذين يعانون من صلع شديد ليسوا مضطرين للاعتماد على شعرهم المتبقي كمصدر وحيد للطعوم المانحة.
تحديث المقال – سبتمبر 2022
لقد مرت عدة أشهر على خضوع هذا المريض -الذي كان يعاني من الصلع من الدرجة السابعة وفق تصنيف “نوروود” (Norwood Level 7)- لعملية زراعة الشعر في عيادة “Dr. U Skin & Hair Clinic”.
شاهدوا أحدث نتائج زراعة الشعر لهذا المريض، الذي بات يتمتع بثقة أكبر من أي وقت مضى وبمظهرٍ متألقٍ ومميز:

صور ما قبل العلاج – لو كان تصنيف “نوروود 8” موجوداً بالفعل، لكانت حالة تساقط الشعر لدى هذا المريض هي المثال عليه.
يُشخِّص جراحو زراعة الشعر المراحل المختلفة للصلع الذكوري النمطي باستخدام مخطط يُعرف بمقياس “هاميلتون-نوروود”، وتُعد المرحلة السابعة (Norwood 7) هي الحالة الأشد تطوراً.
جاء هذا المريض إلينا وهو يعاني من حالة تساقط شعر أكثر تقدماً من هذه، ويعود ذلك جزئياً إلى الثعلبة التراجعية, حيث يمتد الصلع أيضاً ليشمل مؤخرة العنق، أسفلَ إكليل الشعر المتبقي عند جانبي قاعدة الرأس.
يمزح قائلاً إن حالته تندرج تحت تصنيف “نوروود 8”.
بحسب الدكتور يو، إذا كانت هناك فئة نوروود 8، فإنها ستشمل داء الثعلبة الرجعي وفقدان الشعر من مؤخرة العنق إلى أعلى باتجاه فروة الرأس.




الفارق الذي يتيحه جهاز Dr.UGraft Zeus
تغيرت حياة هذا الرجل نحو الأفضل بعد أن قبلناه مريضاً في عيادة “Dr.U” للجلدية وزراعة الشعر، وهي العيادة التي شهدت ابتكار نظام “Dr.UGraft Zeus” لزراعة الشعر بتقنية الاقتطاف (FUE).
وعلى عكس معظم العيادات الأخرى التي تعتمد كلياً على فروة الرأس كمصدر وحيد لبصيلات الشعر المانحة، تتيح تقنيتنا بنجاح الحصول على مصادر جديدة للشعر من مناطق أخرى في الجسم.
ولحسن الحظ، كان لدى هذا المريض ما يكفي من بصيلات الشعر في مناطق متعددة لتحقيق مظهر يمنح تغطية كاملة؛ ونظراً لأن كثافة شعر اللحية والجسم لديه كانت أقل من المعدل الطبيعي، فإن الاعتماد على منطقة واحدة أو اثنتين فقط لم يكن ليكون كافياً، لذا تقرر إجراء العملية على مرحلتين.
صور الإجراء – استخراج شعر الجسم باستخدام جهاز Dr.UGraft Zeus

بالنسبة لهذا الإجراء، نقوم بـ… الطعوم المانحة المستأصلة من غير منطقة فروة الرأس [1] من مناطق مثل:
- الصدر/الجذع
- الذراعان
- الساق
- منطقة اللحية
- فروة الرأس
لا شك أن إحدى الخرافات في فيما يتعلق بزراعة الشعر، فإن شعر الجسم لا يصلح للاستخدام كطُعوم مانحة؛ ومع ذلك، لا ينطبق هذا إلا إذا لم تنجح بصيلات الشعر تلك في البقاء حية. [2]
هنا، في عيادة “Dr.U” للشعر والبشرة، أجرينا دراسة متعمقة لتحديد العوامل الرئيسية التي تؤثر سلباً على فرص بقاء ونجاح بصيلات الشعر المستخرجة بتقنية الاقتطاف (FUE) من مناطق تقع خارج النطاق المعتاد لفروة الرأس.
وبناءً على ذلك، قمنا بتصميم وتطوير المزايا التقنية لنظام “Dr.UGraft Zeus” خصيصاً للتغلب على كل واحدة من هذه المشكلات المحددة.
وقد كشفت ملاحظاتنا أن سماكة الجلد تُعد العامل الأبرز المسبب لتلف البصيلات (أو ما يُعرف بـ “transaction”) أثناء الجراحة؛ إذ تؤثر درجات السماكة المختلفة للجلد على كفاءة وأداء أداة الاقتطاف (الـ punch). فعند التعامل مع جلد شديد السماكة أو شديد الليونة، تزداد بشكل كبير احتمالية إلحاق الضرر ببصيلة الشعر المستخرجة.
وبالطبع، لا يمكن تغيير سماكة جلد الشخص، ولكن ما يمكن تعديله والتحكم فيه هو طريقة عمل أداة الاقتطاف؛ ويُعد نظام “Dr.UGraft Zeus” الأول من نوعه الذي يوظف هذه الحقيقة لصالحه.
وفي حالة هذا المريض، كانت تقنيتنا مجهزة تماماً للتعامل مع تباين سماكة الجلد في مختلف المناطق المانحة لديه، مما أتاح استخراج بصيلات سليمة وقوية قادرة على النمو والازدهار بنجاح في منطقة الزراعة.

يعمل الدكتور “يو” (Dr.U) بجدٍ على استخلاص بصيلات شعر الساق، مستخدماً تقنية “Dr.UGraft Zeus” وأداة “Intelligent Punch” الخاصة به.
المرحلة الثانية – زرع الطعوم المأخوذة من المتبرع
لم تكن عملية استخلاص كامل مجموعة الطعوم المانحة لهذا الإجراء سوى نصف المهمة؛ فقد تطلبت المرحلة التالية زراعة هذه الوحدات البصيلية بعناية ودقة متناهية لمحاكاة أنماط نمو الشعر الطبيعي لدى المريض.
درس الدكتور “يو” (Dr. U) المنطقة المتبقية من شعر المريض لتحديد القواعد الكامنة التي تحكم كيفية زراعة البصيلات، وشملت هذه العوامل:
- كثافة
- اتجاه
- توجيه
- زاوية
يُظهر هذا الشكل التخطيط العام للدكتور يو لعملية زرع البصيلات النهائية.
يتضمن تصميمه النهائي شكلاً حلزونياً، والذي وُجد أنه يقع في أقصى يمين تاج السن.

يحدد الدكتور “يو” (Dr. U) الاتجاهات وأنماط نمو الشعر لتحقيق النتيجة المرجوة لهذا المريض.
قبل وبعد الجراحة الثانية – زراعة الشعر لحالات الصلع الشديد
بعد مرور 8 أشهر فقط على الإجراء، أظهر المريض علامات ممتازة لنمو شعر جديد؛ بل إن مستوى التقدم المحرز في هذه المرحلة يتجاوز النتائج التي تُسجَّل عادةً في العديد من حالات زراعة الشعر التي تقتصر على شعر فروة الرأس.





النتائج بعد الجراحة الأولى – من فقدان كامل للشعر إلى شعر كثيف يغطي الرأس بالكامل




لقد نجحت البصيلات المأخوذة من مناطق مانحة متعددة في جسم المريض (الوجه والرأس والساق والذراع والجذع) باستخدام تقنية اقتطاف الوحدات البصيلية (FUE) في البقاء والنمو بشكل ممتاز في مواقعها الجديدة في المناطق المستقبلة بفروة رأسه.
وبعد مرور ثمانية أشهر فقط، يشعر المريض بسعادة غامرة لحصوله على تغطية شبه كاملة لطالما تاق إليها. ومع ذلك، فإن الأفضل لم يأتِ بعد؛ إذ يُتوقع حدوث المزيد من النمو خلال الأشهر العشرة القادمة، وصولاً إلى مرحلة الثمانية عشر شهراً التي ستشهد اكتمال النتائج النهائية للعملية.
يمكنك معرفة المزيد عن تجربته الشاملة مع إجراء زراعة شعر الجسم في فروة الرأس الذي يجريه الدكتور “يو-غرافت” (Dr. UGraft) من خلال مشاهدة الفيديو أدناه.
فيديو – حالات الصلع الشديدة لم تعد مشكلة بفضل تقنية Dr.UGraft Zeus
على حد تعبيره، يفتخر المريض بالإفصاح عما يلي:
لقد انتظرتُ وقتاً طويلاً لأرى ما إذا كانت التكنولوجيا ستصل إلى مستوى يلائم حالتي؛ فحالتي كانت شديدة للغاية لدرجة أنه لم يكن هناك أي حل متاح، ولذا استمر بحثي لعشر سنوات على الأقل قبل أن أقرر اتخاذ أي خطوة. فما الداعي للإقدام على خطوة ما ما لم تكن احتمالية نجاحها عالية؟ لقد كان هذا الخيار يتمتع بأعلى احتمالية للنجاح، وقد تجسدت هذه الاحتمالية بالفعل في النتائج المحققة. أنا سعيد للغاية؛ فالنتائج مبهرة حقاً، ولو عاد بي الزمن للوراء، لأقدمت على هذه الخطوة مجدداً.
تُعد قصة هذا المريض واحدة من حالات الصلع الشديد العديدة التي نجحت عيادتنا في علاجها باستخدام تقنية “Dr.UGraft Zeus” الخاصة بنا. نحن نؤمن بضرورة تجاوز الحدود المألوفة من خلال التساؤل المستمر للكشف عن حقائق جديدة من شأنها تغيير حياة الناس نحو الأفضل. ورغم إصرار الكثيرين على أن الشعر المأخوذ من مناطق أخرى في الجسم (غير فروة الرأس) ضعيف وغير ملائم، إلا أننا لم نتقبل هذه القناعة السائدة كحقيقة مسلم بها؛ بل آمنا بوجود خيارات أخرى فعالة تتجاوز الاعتماد على شعر فروة الرأس وحده. ولم نكتفِ بإثبات صحة نظريتنا فحسب، بل ابتكرنا أيضاً نظاماً لزراعة الشعر يركز على تحقيق النتائج، ونجح في معالجة كافة أشكال حالات تساقط الشعر المستعصية، مما أثمر عن قائمة متنامية ومبهرة من المرضى الراضين عن النتائج.
إذا كنت تعاني من الصلع الشديد وترغب في معرفة المزيد حول إمكانية إجراء عملية زراعة الشعر، اضغط على الزر أدناه للحصول على استشارة مجانية ومخصصة عبر الإنترنت.
الأسئلة الشائعة – استخدام شعر الجسم في عمليات زراعة الشعر لحالات الصلع الشديد
هل يمكن لشعر الجسم أن ينمو ليصبح أطول إذا وُضع على الرأس؟
يستمر شعر الجسم دائماً في النمو والسلوك بنفس الطريقة التي كان عليها في موقعه الأصلي؛ فعند زراعته في فروة الرأس، يحافظ على طوله الأصلي نظراً لأن الحمض النووي (DNA) في خلايا بصيلات الشعر يظل ثابتاً ولا يتغير. وفي حالة المريض المذكور أعلاه، سيظل شعر الساقين والذراعين قصيراً، بينما سينمو شعر اللحية وفروة الرأس ليصل إلى الطول الأصلي المبرمج له.
ما هي الخيارات الأخرى المتاحة -بخلاف جراحة زراعة الشعر- للرجال الذين يعانون من صلع شديد؟
إذا لم تكن زراعة الشعر خياراً متاحاً، فقد يرغب الرجال الذين يعانون من صلع شديد في التفكير في ارتداء شعر مستعار أو حلاقة فروة الرأس بالكامل؛ وينبغي أن يعتمد القرار النهائي للشخص على ما يمنحه أكبر قدر من الراحة.
في أي مرحلة يصبح شعر الجسم ضرورياً لعكس آثار الصلع جراحياً؟
وفقاً للدكتور “يو” (Dr. U)، يمكن استخلاص شعر فروة الرأس لحالات تساقط الشعر المصنفة ضمن المستويات 1 إلى 5 وفقاً لمقياس “نوروود” (Norwood). ومع ذلك، ففي المرحلتين 6 و7 من هذا المقياس، لم تعد تتوفر كميات كافية من الشعر المانح في فروة الرأس لتحقيق تغطية محسّنة بشكل ملحوظ.
مراجع
- عمر سانوسي. زراعة شعر الجسم باستخدام تقنية استخراج الوحدات البصيلية: تجربتي مع 122 مريضاً. مجلة الجراحة التجميلية (Aesthetic Surgery Journal)، 2016.
- عمر سانوسي. زراعة الشعر للمرضى الذين يعانون من نقص في المنطقة المانحة بفروة الرأس باستخدام شعر من مناطق أخرى: تقرير عن 3 حالات. مجلة الجراحة التجميلية والترميمية (Annals of Plastic Surgery)، 2011؛ 67(4): 322–325.